رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل استعدادات إيبارشية الجيزة لختام مهرجان الكرازة 2026 بحضور الأنبا ثيئودوسيوس

إيبارشية الجيزة
إيبارشية الجيزة

تستعد إيبارشية الجيزة للاحتفال بختام مهرجان الكرازة لعام 2026، تحت شعار "يعظم انتصارنا بالذي أحبنا"، ويستمر على مدار ثلاثة أيام تجمع أبناء الكنيسة القبطية في أجواء من الفرح الروحي، وتحتفي بثمار مجهودهم طوال فترة الفعاليات، وما قدموه من أنشطة ومشاركات تعكس مواهبم وقدراتهم في مختلف المجالات، ذلك بمسرح كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا رويس في حدائق الأهرام.

وتقام الاحتفالات برعاية وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وشريكة في الخدمة الرسوليه الأنبا ثيئودوسيوس أسقف الجيزة، أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء الموافق 26 و 27 و 28 أكتوبر الجاري، وتتضمن تكريم الأوائل من مرحلتي إعدادي وثانوي، إلى جانب فقرات فنية وترانيم يقدمها أبناء الكنائس المشاركة في هذه الفعاليات.

وتقام خلال أيام الاحتفال عدة فعاليات متنوعة تتمثل في إقامة حفالات لفرق كورال إعدادية وثانوية، ثم تعرض خلال اليوم التالي فعاليات خاصة بـ"الشباب والخريجيين والخدام، وإعداد خدام وفانا الجليل وحرفيين وتعليم كبار وسمعان الشيخ والقدرات الخاصة، وديموس الضرير وصم وبكم"، وفي اليوم الختامي تكون الفعاليات خاصة بالمرحلة الإبتدائية.

وتحمل احتفالات الختام هذا العام طابعًا خاصًا، إذ تمثل فرصة للاحتفاء بأبناء الكنيسة الذين شاركوا في فعاليات المهرجان، وإبراز مواهبهم في أجواء تجمع بين التنافس الإيجابي والفرح والشركة الروحية، بما يعكس دور الأنشكة الكنسية في تنمية قدرات النشء والشباب، وتشجيعهم على استثمار مواهبهم في خدمة الكنيسة والمجتمع.

ويأتي مهرجان الكرازة المرقسية ضمن الأنشطة التي تنظمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأبنائها، وتشمل مجالات متنوعة تجمع بين المعرفة الكتابية والدراسات الكنسية والأنشطة الفنية والثقافية، إلى جانب المسابقات التي تتيح للأطفال والشباب التعبير عن مواهبهم وتنمية مهاراتهم.

ولا تقتصر أهمية المهرجان على المنافسة أو الحصول على المراكز الأولى، بل تمتد إلى ما يتحيه من فرص للتعلم والتعاون والعمل الجماعي، وترسيخ القيم الروحية والإنسانية في نفوس الأجيال الجديدة.

وتأتي احتفالات الختام تتويجًا لجهود المشاركين و الخدام طوال فترة المهرجان، في مشهد يجمع بين التكريم والفرح، ويؤكد أن الاهتمام بمواهب الأبناء ورعايتها يمثل أحد مسارات بناء جيل قادر على المشاركة الفاعلة في حياة الكنيسة.