الأنبا يوأنس يُجيب: كيف أحمي أبنائي من تأثيرات العالم وأربيهم تربية مسيحية؟
في عالم يتعدد فيه المؤثرات المحيطة بالأبناء، وتتسع فيه المسافات بين ما يتعلمونة داخل المنزل وما يواجهونه خارجه، وتتشابك فيه الأفكار والقيم التي يتعرضون لها يوميًا، يعيش كثير نت الآباء والأمهات، قلقًا مستمرًا بشأن قدرة أبنائهم على التمسك بإيمانهم وقيمهم المسيحية، وبين الرغبة في حمايتهم من التأثيرات السلبية، وضرورة إعدادهم لمواجهة الحياة، تظل التربية الروحية القائمة على المحبة والرعاية من أبرز ما يشغل الأسرة المسيحية.
وفي هذا السياق، أجاب الأنبا يوأنس مطران الأسيوط للأقباط الأرثوذكس، عن سؤال حول كيفية تربية الأنباء تربية مسيحية، وحمايتهم من تأثيرات العالم، موضحًا أن البداية تكون بإشباعهم بالحب والحنان، والاهتمام بحايتهم الروحية.
وأكد أهمبة أن يعتاد الأنباء قراءة الإنجيل، والذهاب إلى القداسات الإلهية بالكنيسة، وضرورة الالتزام بحياتهم الإيمانية، وأن يحرص أفراد الأسرة على المشاركة في الصلاة معًا داخل المنزل، إلى جانب الاهتمام بسير الأنباء في الطريق الروحي السليم، وتنمية إحساسهم بالأخرين.
وأشار غلى أهمية التربية السليمة التي تقوم على غرس الروحيات في نفوس الأبناء، وإشباعهم بالحب والحنان، ومتابعة مدى انتظامهم في حضور الكنيسة وطبيعة علاقتهم بالله، باعتبارها أمورًا تساعدهم على النمو في الإيمان.
واستشهد الأنبا يوأنس، بمزمور( 13:92 ): "مغروسين في بيت الرب، في ديار إلهنا يزهرون"، مشيرًا إلى أهمية ارتباط الأبناء بالكنيسة ونموهم في بيئتها الروحية.
واختتم مطران الأقباط بأسيوط، رسالته بالتأكيد على أن الآباء لا ينبغي أن يستسلموا للخوف على مستقبل أبنائهم، قائلًا إن المغروس في الكنيسة سيخرج زهرة، وهذه الزهرة ستزداد وتتفتح مع مرور الوقت، في إشارة إلى ثمار التربية الروحية التي تنمو بمرور الوقت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
