رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخورأسقف بولس ساتي يشهد فعاليات روحية في ختام ظهورات العذراء بفاتيما

الخورأسقف بولس ساتي
الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس

شهد الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، رئيس الكنيسة الكلدانية بمصر، فعاليات صلاة القداس الإلهي الاحتفالي، بمناسبة ذكرى ختام ظهورات العذراء مريم سيدة فاتيما، وذلك بكنيستها، بمصر الجديدة.

وشارك في الفعاليات المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، والمونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب زكريا حربي، المفوض العام للرهبنة الكرملية بمصر، بحضور عدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.

وتناول الخورأسقف بولس ساتي، خلال العظة الروحية رسالة حول ظهورات العذراء بفاتيما، التي بدأت عام 1917، مؤكدًا أنها تحمل دعوة إلى الصلاة، والرجاء, والثبات في الإيمان، خاصة في أوقات الحروب، والأزمات، والاضطهادات التي يمر بها العالم.

وأشار إلى أن رسائل فاتيما نبّهت إلى معاناة الكنيسة، وما يواجهه العالم من ضيقات، لكنها تفتح أمام المؤمنين آفاقًا للرجاء، لأن الطريق المسيحي، رغم صعوباته، ينتهي إلى نور الله.

وتوقف رئيس الكنيسة الكلدانية  عند الظروف التي شهدت ظهورات فاتيما، في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وما ارتبط بها من تحذيرات بشأن الحروب، والمعاناة الإنسانية، موضحًا أن التأمل في أحداث الماضي يساعد على فهم تحديات الحاضر، من دون الاستسلام للخوف، أو الاعتقاد بأن الأزمات هي نهاية الطريق.

وربط بين رسالة فاتيما، وإنجيل عُرس قانا الجليل، موضحًا أن العذراء مريم انتبهت إلى احتياج المدعوين حين نفد الخمر، فتوجّهت إلى ابنها يسوع، واثقةً في قدرته.

كما أكد أن هذا الموقف يكشف عن حنان مريم الأمومي، واهتمامها باحتياجات أبنائها، كما يوضح دورها في توجيههم إلى المسيح، مصدر الفرح الحقيقي.

وأشار رئيس الكنيسة الكلدانية  إلى أن الفرح المسيحي لا يعني غياب الصعوبات، بل هو عطية إلهية تمنح الإنسان القدرة على مواجهة المحن بسلام ورجاء، سواء في حياته الأسرية، أو في دعوته الكهنوتية، والرهبانية، أو في مختلف مجالات الحياة، مشددًا على أن كل مؤمن مدعو إلى الحفاظ على هذا الفرح، ونقله إلى الآخرين، حتى وسط الحروب، والأزمات، والتحديات المؤلمة.

وتطرق إلى المعجزات، والعلامات ذات الصلة الوثيقة بظهورات فاتيما، ولا سيما ما عُرف بمعجزة الشمس في 13 أكتوبر 1917، مؤكدًا أهمية فهم هذه الأحداث في إطار رسالتها الروحية، والدعوة إلى الإيمان، موضحًا أن الحديث عن ظهورات العذراء يستدعي التمييز، إذ تتولى الكنيسة دراسة التقارير المتعلقة بها، والتحقق من مدى صحتها.

وفي الختام، أكد على قرب العذراء مريم من أبنائها، واهتمامها باحتياجاتهم، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بمحبتها، والاقتداء بها في الثقة بالمسيح، مؤكدًا أن حضورها الأمومي يذكّرهم دائمًا بأنهم ليسوا وحدهم في مسيرة الإيمان.