أطعمة تساعد في دعم علاج جرثومة المعدة.. ما الذي ينصح بتناوله؟
تعد جرثومة المعدة، المعروفة باسم "الملوية البوابية"، نوعًا من البكتيريا التي قد تعيش في بطانة المعدة، ويمكن أن تسبب التهابها أو القرحة لدى بعض المصابين ولا تستطيع الأطعمة وحدها القضاء على هذه الجرثومة، لكن اختيار الطعام المناسب قد يساعد على تخفيف بعض الأعراض ودعم التغذية أثناء العلاج الطبي.
الخضراوات والفواكه
توفر الخضراوات والفواكه الفيتامينات والألياف ومركبات نباتية مفيدة للصحة العامة، ويمكن تناول الأنواع التي يتحملها الشخص جيدًا، مثل الموز والتفاح والخضراوات المطهية، مع ملاحظة أن الأطعمة الحمضية قد تزيد الأعراض لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تؤثر بالطريقة نفسها في الجميع.
الزبادي والأطعمة المخمرة
تحتوي بعض أنواع الزبادي على بكتيريا نافعة، وقد تساعد بعض سلالات البروبيوتيك على تقليل الآثار الجانبية المرتبطة بعلاج جرثومة المعدة، أو تحسين تحمّل العلاج لدى بعض المرضى، لكن تأثيرها يختلف باختلاف السلالة والمنتج، ولا يمكن الاعتماد عليها وحدها للتخلص من العدوى.
الحبوب الكاملة والأطعمة سهلة التحمل
قد تساعد الحبوب الكاملة، والشوفان، والأرز، والخضراوات المطهية على توفير الطاقة والألياف ضمن نظام غذائي متوازن، وإذا كانت المعدة حساسة، فقد يكون تناول وجبات صغيرة ومتفرقة أسهل من تناول وجبات كبيرة، مع تجنب الأطعمة التي يلاحظ الشخص أنها تزيد الألم أو الغثيان.
أطعمة ومشروبات قد تزيد الأعراض
قد تؤدي القهوة، والأطعمة الحارة، والوجبات الدسمة، والمشروبات الحمضية إلى زيادة الشعور بالحرقان أو الانزعاج لدى بعض المصابين، لكنها لا تزيد الأعراض لدى الجميع، لذلك يفضل تحديد الأطعمة التي تسبب المشكلة وتقليلها عند الحاجة، بدلًا من منع مجموعات غذائية كاملة دون داعٍ.
العلاج الطبي هو الأساس
يتطلب التخلص من جرثومة المعدة عادةً مجموعة من الأدوية يحددها الطبيب، تشمل مضادات حيوية وأدوية لتقليل حموضة المعدة، وفقًا للحالة والإرشادات العلاجية المناسبة، ومن الضروري إكمال العلاج كما وصف، وعدم تناول المضادات الحيوية من دون إشراف طبي، مع إجراء اختبار للتأكد من القضاء على الجرثومة في الموعد الذي يحدده الطبيب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







