وزير الداخلية الأسبق يكشف سبب قوله للمشير طنطاوي “بنرمي نفسنا في النار”
كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل توليه مسؤولية وزارة الداخلية، واللقاءات التي عقدها عقب حلف اليمين، وما شهدته البلاد خلال تلك الفترة من مظاهرات وقطع للطرق.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» المذاع عبر «صدى البلد»: «بعد تولي مسؤولية وزارة الداخلية وحلف اليمين اجتمعت مع المشير طنطاوي وكمال الجنزوري».
وأضاف أن المشير طنطاوي التقى به عقب حلف اليمين في 7 ديسمبر 2011، وقال: «المشير قالنا حكومة الإنقاذ دي جاية ترمي نفسها في النار، ومش هقولكم إن فيه دولة أو رخوة، لا مفيش دولة، وإذا البلد دي لم تقم لن تكون لها قائمة بعد كده».
وأوضح: «قعدت 4 شهور مقيم في المكتب، مروحتش غير يوم شم النسيم اتغديت في البيت، وطلعت في مؤتمر وقولت اللي هيرفع السلاح في وجه الأمن أنا أديت تعليمات صريحة بضرب النار في إطار الدفاع الشرعي عن النفس».
وتابع: «بدأت الناس تشعر بإعادة الأمن تاني، والأمور بدأت تهدى، وكان فيه وقتها مظاهرات وقطع طرق، وكانت كل حاجة في الفترة دي مباحة في البلد».
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض