وزير الداخلية الأسبق: «الإخوان وراء مأساة استاد بورسعيد والدخلاء استغلوا عنصر المفاجأة»
كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل كواليس ومخطط أحداث "مأساة ستاد بورسعيد" الشهيرة التي وقعت في فبراير 2012 بين ناديي الأهلي والمصري، مشدداً على أن الإجراءات الأمنية والخطط الاستباقية كانت مكتملة ومراجعة بالكامل قبيل انطلاق المباراة بالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية والمحلية.
وأوضح يوسف، خلال استضافته ببرنامج "شهادة للتاريخ" المذاع عبر شاشة "صدى البلد"، أنه تواصل شخصياً قبل اللقاء مع مدير أمن بورسعيد لمنحه كافة الصلاحيات بنقل المباراة أو إلغائها إذا كانت هناك مؤشرات للخطورة، إلا أن التقييم الميداني للجنة الأمنية المشتركة جاء بضرورة إقامتها في موعدها وعرض احتياجاتها التي تم تلبيتها بالكامل.
«غياب المبرر الرياضي ودور جماعة الإخوان»
وأكد وزير الداخلية الأسبق أن الأحداث لم تكن ذات دوافع كروية أو رياضية منطقية؛ حيث كان النادي المصري كسباناً على أرضه بهدفين مقابل لا شيء أمام بطل الدوري، وكان الجمهور متأهباً للاحتفال بالفوز، إلا أن دخول عناصر غريبة ومخططة أحدث حالة من "الهيجان والمفاجأة" واقتحام أرضية الملعب بشكل مباغت أفقد القيادات الأمنية الميدانية السيطرة السريعة.
واتهم اللواء إبراهيم يوسف جماعة الإخوان بالتورط والوقوف خلف إشعال الأحداث الميدانية، مشيراً إلى أن التحقيقات والتوقيفات اللاحقة أسفرت عن ضبط عناصر متورطة وضالة، متطرقاً إلى واقعة محاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومي عام 2013 والتي هدفت لتهريب المتهمين والجنائيين لإخفاء أركان الجريمة وتوريط مؤسسات الدولة.
المواجهة داخل مجلس الشعب والرد على البرلمان
وحول جلسة مجلس الشعب الطارئة وتوجيه الاتهامات المباشرة له وللوزارة من نواب البرلمان وحركة الإخوان، أوضح يوسف أنه حرص على الحضور بشجاعة ومواجهة البرلمان والدفاع عن كيان المؤسسة الأمنية، مشيراً إلى أنه رد بالعديد من الدلائل والوقائع أمام الدكتور سعد الكتاتني ونواب المجلس ولجنة تقصي الحقائق البرلمانية .
واختتم وزير الداخلية الأسبق حديثه بالتأكيد على أن الأحداث كانت مدبرة بدقة لاستنزاف جهاز الشرطة في مرحلة انتقالية حجة، مشيداً بنزاهة القضاء المصري الذي أعاد تقييم المسئوليات الجنائية والقيادية بناءً على الوقائع والتحقيقات الدقيقة بعد زوال الضغوط السياسية والشعبية التي رافقت القضية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض