رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الداخلية الأسبق يكشف كواليس تهريب 23 ألف مسجون خلال أحداث يناير.. أخرجوا مرسي بالبدلة

 اللواء محمد إبراهيم
اللواء محمد إبراهيم يوسف

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن شهادة تاريخية صادمة حول أسرار المخطط الميداني الذي استهدف إسقاط المنظومة الأمنية واقتحام السجون المصرية إبان أحداث يناير 2011، مشيراً إلى أن عملية كسر البوابات والزنازين تمت بالتنسيق بين عناصر مسلحة وتنظيمات خارجية جرى التسلل بها عبر الحدود الإقليمية.

وأوضح يوسف، خلال استضافته في بودكاست "شهادة للتاريخ" مع الإعلامي مصطفى بكري عبر شاشة "صدى البلد"، أن المعلومات الاستخباراتية التي أدلى بها اللواء الراحل عمر سليمان كشفت بدقة عن تسلل عناصر ينتمون لحركتي حماس وحزب الله عبر المنافذ الحدودية، حيث باشر بتتبع الخيوط والتفاصيل الميدانية للتحقق من أبعاد الاختراق.

«ساعة السفر والجرافات المسلحة»

وأكد وزير الداخلية الأسبق أن المقتحمين اختاروا التوقيت الميداني الغادر عند الساعة الواحدة صباحاً، حيث تحركت مجموعات ملثمة ومدججة بالأسلحة الثقيلة ومزودة بجرافات ضخمة لتهديم بوابات السجون وأسوارها الخارجية، في استعراض عسكري غير مسبوق يهدف لشل حركة الحراسات وتأمين الاقتحام.

وأضاف أن العناصر المنفذة كانت تتحرك بخرائط وتوجيهات محددة داخل عنابر السجون، حيث سألوا مباشرة عن أماكن احتجاز معتقلي "حزب الله وحماس"، ليقوموا فوراً بكسر أبواب الزنازين وإطلاق سراح القيادات والمحتجزين الموالين لهم.

«23 ألف هارب وبدل زرقاء على الطريق الصحراوي»

ولفت اللواء إبراهيم يوسف إلى أن القوائم المهربة شملت قيادات بارزة في جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم محمد مرسي وسعد الكتاتني، مشيراً إلى أن المشهد الميداني على الطرق السريعة كان مروعاً، حيث اكتسى الطريق الصحراوي بـ "البدل الزرقاء" الخاصة بالسجناء الهاربين الذين بلغ عددهم الإجمالي نحو 23 ألف مسجون.

وأكد على أن بعض المساجين الجنائيين عادوا وسلموا أنفسهم للشرطة لاحقاً، بينما واصلت عناصر تنظيم الإخوان مخططها الميداني بالهجوم المسلح على أقسام الشرطة والمقرات الأمنية لاستكمال نهك المؤسسة الأمنية وتغييب الدولة.

اقرأ المزيد..