رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير تربوي يحذر من حذف أجزاء من منهج الرياضيات: قد يهدم ترابط الدروس

الخبير التربوي الدكتور
الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي

قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية في جامعة عين شمس، إن هناك فارقًا بين أن يجعل المعلم الطالب يكره الرياضيات حتى لو كان المنهج سهلًا، وبين أن يساعده على حب المادة حتى لو كان المنهج صعبًا بعض الشيء، مؤكدًا ضرورة منح المعلمين فرصة لتطبيق المناهج الجديدة، خاصة أن الكثير منهم، أو معظمهم، تلقوا تدريبات على شرحها بالطريقة اليابانية.

هذه الشكاوى أمر مقبول في بداية تطبيق أي مناهج جديدة

وأوضح شوقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن المناهج الجديدة شهدت في عامها الأول، منذ تطويرها في عهد الدكتور طارق شوقي، شكاوى كبيرة من أولياء الأمور، معتبرًا أن هذه الشكاوى أمر مقبول في بداية تطبيق أي مناهج جديدة، بسبب عدم اعتياد الطلاب والأهالي عليها.

وأشار إلى أن أولياء الأمور ما زالوا في مرحلة التعرف إلى المناهج الجديدة وطريقة التعامل معها، موضحًا أن الاستمرار والاعتياد يساعدانهم على فهم طريقة شرح الدروس للأطفال، وكذلك طبيعة الأسئلة وكيفية التعامل معها، وهو ما يمكن أن يؤدي لاحقًا إلى التعامل مع المنهج بصورة أفضل.

وأكد أن الحكم النهائي على المنهج يحتاج إلى مجموعة من المعايير، من بينها مرور فترة زمنية كافية تسمح بتقييم الدروس اللاحقة التي قد تساعد في تفسير وفهم دروس سابقة، إلى جانب متابعة نتائج الطلاب في التقييمات المختلفة، داعيًا أولياء الأمور إلى التحلي بالصبر والأناة.

وأضاف أن حصول الطفل على درجات جيدة في الامتحانات يعني امتلاكه قدرة جيدة على الاستيعاب، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات أخرى تدخل في تقييم المنهج، من بينها آراء معلمي الرياضيات وخبراء المناهج المتخصصين، موضحًا أن هذه المؤشرات تتجمع لدى الوزارة التي يمكنها بناءً عليها اتخاذ القرار المناسب في وقت لاحق.

وشدد شوقي على أنه من المبكر جدًا الحكم على صعوبة منهج الرياضيات في الوقت الحالي، محذرًا من اتخاذ قرار بحذف أجزاء منه، لأن المناهج والكتب مصممة بصورة مترابطة، وقد يكون أحد الدروس في الفصل الأول مرتبطًا بدرس آخر في الفصل الرابع، وبالتالي فإن حذف جزء من المنهج قد يؤثر في أجزاء أخرى.

وأكد أن منح المنهج فرصة حتى الاختبار الشهري الثاني في الفصل الدراسي الأول يمثل توقيتًا «منطقيًا جدًا» للحكم عليه، موضحًا أن نتائج التقييمات إلى جانب آراء المعلمين والخبراء ستكون من أهم المؤشرات التي يمكن الاستناد إليها في تقييم المنهج.