تامر شوقي: مستشفى بهية تجهز سيارات إسعاف لنقل السيدات من المحافظات إليها
عقد صباح اليوم المؤتمر التاسع لمستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي بمقر مستشفي بهية الشيخ زايد، بحضور كوكبة من نخبة أطباء الأورام وجراحات الثدي، للكشف عن أبرز التفاصيل الخاصة بالخدمات الطبية التي تقدمها مستشفى بهية لكل سيدة مصرية.
وقال المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، إن رؤية مؤسسة بهية تتجاوز تقديم الخدمات العلاجية، وإنما تهدف إلى تقديم منظومة متكاملة للكشف الدوري والعلاج.
وأضاف أن تطوير مستقبل علاج سرطان الثدي يتم من خلال مركز الأبحاث الخاص ببهية، ويمتد دور المؤسسة أيضًا إلى تقديم دورات تدريبية لخريجي كلية الطب، وتبادل الخبرات مع مؤسسات عالمية، وتفعيل معاهد تعليمية للتمريض، كما تهتم المؤسسة بمريضات سرطان الثدي من خلال وحدة الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي.
وأكمل أن منذ انطلاق مؤسسة بهية، كان هدفنا أن نقدم للمريضة أكثر من مجرد رحلة علاج، وندعمها نفسيًا واجتماعيًا وماديًا، لكي تحقق كل ما تحلم به وتعيش في استقرار وأمان وسط عائلة بهية المكونه من الأطباء والتمريض والمتخصصين، بعيدًا عن فكرة إصابتها بسرطان الثدي الذي يهدد حياتها وحياة أسرتها.
واستكمل أن اكتشاف سرطان الثدي في المرحلة الأولى من الإصابة يساهم في علاج السيدة أو الفتاة بنسبة 90%، لذا يلزم على كل فتاة أو سيدة الخضوع للكشف الدوري كل عام، من أجل الاطمئنان على حالتها الصحية أو اكتشاف المرض وعلاجه في المرحلة الأولى من الإصابة.
وأشار إلى وجود مقترح لتجهيز سيارات إسعاف متكاملة، تضم الأطباء وأطقم التمريض والمعدات اللازمة، لنقل مريضات سرطان الثدي من كافة المحافظات إلى مستشفى الشيخ زايد، لبدء مرحلة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.



واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة خضوع الفتيات والسيدات للكشف المبكر بعد تخطي عمر الثلاثين عامًا، حتى يتمكن الأطباء من اكتشاف المرض وعلاجه في المرحلة الأولى من الإصابة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


