"لماذا أغضب منهج التاريخ المصري إسرائيل؟".. مساهم في كتابة المنهج يكشف الحقائق
كشف الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ والمساهم في صياغة المناهج الدراسية، عن أسباب الهجوم الإسرائيلي الشرس عبر وسائل إعلامه على منهج التاريخ المصري لطلاب البكالوريا، مؤكداً أن تقديم الحقائق الموثقة وتاريخ القضية الفلسطينية أربك حسابات الاحتلال وأعرى روايته المزيفة أمام الرأي العام.
وأوضح شقرة، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الغضب الإسرائيلي ينبع من تضمين المنهج خريطة توثق "فلسطين تحت الانتداب البريطاني عام 1922"، إلى جانب إدراج صورة أيقونية للشهيد الطفل محمد الدرة ضمن فصل تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، وهو ما ينسف أوهام الاحتلال ومحاولاته المستمرة لمحو الهوية العربية للأرض.
وأشار أستاذ التاريخ إلى أن دولة الاحتلال تلجأ لتزييف التاريخ القريب واختلاق مصطلحات واهية مثل "حرب الاستقلال"، متجاهلة أن القرارات الدولية تؤكد أن الانتداب كان على أرض فلسطينية خالصة، قبل أن يغتصبها الاحتلال عام 1948 بتواطؤ وظروف دولية، لتنفجر بعدها المقاومة والوطنية الفلسطينية.
وعلّق شقرة على الاتهامات الإسرائيلية الأخيرة لبريطانيا بـ "الوقوع تحت الحكم الإسلامي"، مشدداً على أنها محاولة مفضوحة لاستدعاء "الإسلاموفوبيا" للهروب من التحول الجذري في مواقف الشعوب الأوروبية؛ حيث أصبحت ترفض مجازر الإبادة والدموية في غزة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي التي نقلت المذابح بالصوت والصورة.
وأكد أن التاريخ لا يُكتب بالأهواء، وأن المؤرخين الجدد داخل إسرائيل أنفسهم يعترفون بوقائع الاغتصاب والتطهير العرقي، مشدداً على أن الحقائق التاريخية الموثقة ستظل السلاح الأقوى في مواجهة التضليل.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض