رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سفارة مصر في الهند تبحث مع الشباب آفاق تعزيز العلاقات المصرية الهندية

 سفارة جمهورية مصر
سفارة جمهورية مصر العربية في الهند

 

استضافت سفارة جمهورية مصر العربية في الهند، بالتعاون مع نادي الدبلوماسي، مؤتمرًا شبابيًا بمقر السفارة، بمشاركة أكثر من 35 باحثًا وطالبًا من عدد من الجامعات الهندية، في إطار الاهتمام بتعزيز التواصل مع الشباب والباحثين، وفتح مساحات جديدة للحوار حول مستقبل العلاقات المصرية الهندية.

وشهد المؤتمر حضورًا شبابيًا وأكاديميًا متنوعًا، بما أتاح مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالعلاقات بين مصر والهند، والتعرف على الفرص المتاحة أمام الأجيال الجديدة للمساهمة في تطوير التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأكاديمية والثقافية.

سفير مصر يستعرض تاريخ العلاقات مع الهند

وخلال فعاليات المؤتمر، ألقى السفير كمال غلال، سفير جمهورية مصر العربية لدى الهند، الكلمة الرئيسية، استعرض خلالها عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والهند، مؤكدًا ما تتميز به الروابط بين البلدين من امتداد واستمرارية على مدار عقود.

وتناول السفير محطات مهمة في مسيرة العلاقات المصرية الهندية، مشيرًا إلى ما يجمع البلدين من علاقات تاريخية وروابط ممتدة، فضلًا عن وجود مساحات واسعة يمكن البناء عليها لتعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن العلاقات بين مصر والهند تستند إلى أسس متينة من التفاهم والتواصل، وأن التطورات التي يشهدها البلدان تتيح فرصًا جديدة لتوسيع مجالات التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم التواصل بين الشعبين.

فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والتجاري

سلط السفير كمال غلال الضوء على الفرص المتاحة أمام البلدين لتعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية، إلى جانب عدد من القطاعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أهمية توسيع مشاركة الشباب والباحثين في التعرف على الفرص المتاحة في العلاقات المصرية الهندية، وتشجيعهم على طرح الأفكار والمبادرات التي يمكن أن تسهم في دعم التعاون بين البلدين.

كما أكد أن العلاقات الاقتصادية تمثل أحد المجالات المهمة التي يمكن أن تشهد مزيدًا من التطور، في ظل الإمكانات التي يمتلكها البلدان، وما يوفره التعاون بينهما من فرص أمام قطاعات الأعمال والباحثين والشباب.

الشباب شركاء في تطوير العلاقات المصرية الهندية

وشجع السفير المشاركين في المؤتمر من الباحثين والطلاب على القيام بدور فاعل في تطوير العلاقات بين مصر والهند، مؤكدًا أهمية انخراط الشباب في القضايا التي ترتبط بمستقبل التعاون بين البلدين.

وأوضح أن الجامعات ومراكز البحث العلمي تمثل منصات مهمة لتعزيز المعرفة المتبادلة، وفتح قنوات جديدة للحوار بين الشباب في مصر والهند، بما يساعد على بناء جسور مستدامة بين الأجيال الجديدة في البلدين.

كما يمثل التواصل المباشر مع الباحثين والطلاب فرصة للتعرف على رؤاهم واهتماماتهم، وتشجيعهم على إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث المتعلقة بالعلاقات المصرية الهندية، بما يدعم المعرفة المتبادلة ويفتح مجالات جديدة للتعاون الأكاديمي والثقافي.

التعاون خلال رئاسة الهند لـ«بريكس» في 2026

وتطرق السفير خلال كلمته إلى فرص تعزيز التعاون بين مصر والهند خلال رئاسة الهند لتجمع «بريكس» في عام 2026، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه المناسبة لدعم التنسيق بين البلدين في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن رئاسة الهند لـ«بريكس» توفر مساحة إضافية لتعزيز الحوار والتعاون، خاصة في ظل أهمية التجمع على المستويين الاقتصادي والدولي، وما يتيحه من فرص للتنسيق بين الدول الأعضاء في عدد من المجالات.

وأكد أهمية دور الشباب والباحثين في متابعة هذه التطورات والتفاعل معها، بما يساعد على توسيع دائرة المعرفة بالقضايا الدولية والاقتصادية، ويدعم التواصل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث وصناع القرار.

السفارة ونادي الدبلوماسي يدعمان التواصل مع الباحثين

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار حرص سفارة جمهورية مصر العربية في الهند، بالتعاون مع نادي الدبلوماسي، على تعزيز التواصل مع الباحثين والطلاب والشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على العلاقات المصرية الهندية من منظور أوسع.

كما يسهم هذا النوع من الفعاليات في توفير منصة للحوار وتبادل الأفكار، بما يسمح للباحثين والطلاب بالتعرف على فرص التعاون المتاحة، وطرح رؤى ومقترحات يمكن أن تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكدت السفارة ونادي الدبلوماسي التزامهما بمواصلة التعاون مع الباحثين والطلاب والشباب، والعمل على دعم الروابط بين مصر والهند، من خلال تنظيم فعاليات ومبادرات تتيح مزيدًا من التواصل وتبادل المعرفة والخبرات.

ويعكس المؤتمر اهتمام الجانبين بتعزيز البعد الشبابي والأكاديمي في العلاقات المصرية الهندية، وفتح المجال أمام جيل جديد من الباحثين والطلاب للمساهمة في بناء جسور التواصل بين البلدين، بما يدعم استمرار العلاقات التاريخية وتوسيع مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.