رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد المهدي: اضطراب تشوه صورة الجسد مرض نفسي يفسر كره الشكل رغم سلامته

الدكتور محمد المهدي
الدكتور محمد المهدي

أوضح الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء أن هناك اضطرابًا نفسيًا يُعرف باسم "اضطراب تشوه صورة الجسد"، وهو حالة تجعل الشخص يعتقد أن لديه عيبًا أو تشوهًا في شكله أو جسده رغم عدم وجوده في الواقع.

وبيّن أن المصاب بهذا الاضطراب قد ينشغل بشكل مفرط بتفاصيل بسيطة جدًا في الوجه أو الجسم، مثل شكل الأنف أو الشعر أو اليدين أو الطول، ويضخم هذه الأمور بشكل غير منطقي، لدرجة تجعله يرى نفسه بصورة سلبية تمامًا.

وأضاف أن هذا الاضطراب قد يظهر في صورة كراهية شديدة للجسم، سواء بسبب النحافة أو زيادة الوزن أو أي ملامح طبيعية، وقد يؤدي إلى تجنب الخروج من المنزل أو الاختلاط بالآخرين نتيجة انشغال دائم بالشكل الخارجي.

وأشار إلى أن هذه الحالة تُعد أحد فروع الوسواس القهري، ويصاحبها إلحاح فكري مستمر وضغط نفسي شديد، حيث يظل الشخص مشغولًا طوال الوقت بمحاولة "إصلاح" عيب لا يراه الآخرون أصلاً.

وأكد أن المشكلة لا تكون في الشكل الحقيقي للشخص، وإنما في طريقة إدراكه لذاته، موضحًا أن الإنسان يمتلك أكثر من صورة لذاته: صورة يراها في المرآة، وصورة يراه بها الآخرون، وصورة ذهنية داخلية قد تكون مشوهة في بعض الحالات.

ولفت إلى أن العلاج يعتمد على فهم طبيعة الاضطراب النفسي وتصحيح الإدراك الذاتي، مؤكدًا أن كثيرًا من الحالات يمكن علاجها عندما يدرك الشخص أن المشكلة ليست في شكله الحقيقي وإنما في نظرته الداخلية لنفسه.

وأكد أن هناك مرضًا نفسيًا يُسمى "اضطراب تشوه صورة الجسد"، حيث يقتنع الشخص بوجود عيب أو تشوه في شكله أو جسده رغم أن الآخرين لا يرونه كذلك.

وأشار إلى أن المصاب قد ينشغل بتفاصيل بسيطة جدًا في الوجه أو الجسم، مثل شكل الأنف أو الشعر أو اليدين أو الطول، لكنه يضخمها بشكل مبالغ فيه، حتى تصبح مصدر قلق دائم له.

وأضاف أن بعض الحالات قد تصل إلى درجة كراهية شديدة للجسد، سواء كان الشخص يعاني من زيادة في الوزن أو النحافة أو حتى ملامح طبيعية تمامًا، مما يدفعه لتجنب الناس أو الابتعاد عن الحياة الاجتماعية.

وأوضح أن هذا الاضطراب يُعد أحد صور الوسواس القهري، ويتميز بالإلحاح الفكري المستمر، حيث يظل الشخص مشغولًا طوال الوقت بفكرة “العيب” في شكله، رغم أن المشكلة ليست حقيقية.

وأكد أن الإنسان يمتلك أكثر من صورة لذاته: صورة يراها في المرآة، وصورة يراه بها الآخرون، وصورة ذهنية داخلية، وفي هذا المرض تكون الصورة الداخلية مضطربة وغير دقيقة.

ونوه بأن العلاج يبدأ من تصحيح الإدراك الذاتي وفهم أن المشكلة ليست في الشكل الحقيقي، وإنما في طريقة رؤية الشخص لنفسه.

اقرأ المزيد..