محلل سياسي: زيادة الميزانية العسكرية الروسية لا تعكس استعدادًا حقيقيًا للسلام
قال بيتر ديكنسون، الكاتب والمحلل السياسي، إن الجانب الروسي لا يُظهر مؤشرات واضحة على وجود رغبة حقيقية في التحرك نحو السلام، مشيرًا إلى أن الإعلان عن زيادة الميزانية العسكرية الروسية بنسبة 27% يمثل مؤشرًا مختلفًا عن الاستعداد لإنهاء الحرب.
وأوضح ديكنسون، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن استمرار الحديث الروسي عن تعزيز القدرات العسكرية وتوسيع حجم الجيش يتعارض مع فكرة الاستعداد للسلام، لافتًا إلى أن التصريحات الصادرة من موسكو تركز بصورة متكررة على تحقيق الأهداف الروسية في أوكرانيا، وما تصفه روسيا بالأسباب الجذرية للنزاع.
وأضاف أن أوكرانيا تنظر إلى الطرح الروسي بشأن أسباب الحرب باعتباره غير حقيقي ومزيفًا، وترى فيه موقفًا معاديًا لها ويرفض الاعتراف باستقلالها.
وأشار إلى عدم وجود إشارات ترجح اهتمام روسيا بالسلام أو تحركها نحو مفاوضات حقيقية، فيما تظل التساؤلات قائمة بشأن مدى استعداد موسكو لقبول اتفاق لوقف إطلاق النار قبل التوصل إلى تفاهمات نهائية حول الأراضي المتنازع عليها والضمانات الأمنية.
ولفت إلى أن طبيعة الضمانات الأمنية التي قد تطلبها روسيا من الجانب الأوكراني لا تزال غير واضحة، وهو ما يمثل أحد الملفات التي قد تؤثر في أي تفاهمات محتملة بشأن وقف القتال.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض