رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مختار جمعة: النقض يعني الهدم ويسعى لإلغاء الإنجازات.. ومنه الأنقاض والركام

محمد مختار جمعة
محمد مختار جمعة

حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من خلط شائع لدى العامة بين مفهومَي "النقد" (بالدال) و"النقض" (بالضاد)، مؤكدًا أن الفهم الدقيق لهذا الفارق يُعد ركيزة أساسية لممارسة التفكير النقدي البنّاء ودعم الحوار المجتمعي السليم.

خلط شائع لدى العامة بين مفهومَي "النقد" (بالدال) و"النقض" (بالضاد)

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن كلمة "النقد" (بالدال) تعني في أصل اللغة التمييز، أي تمييز الجيد من الرديء، وهي عملية تقويم موضوعية وليست تجريحًا أو خطأً في حق الآخرين كما يظن البعض، أما النقد البنّاء فيشمل إبراز الإيجابيات والثناء عليها، كأن يُقال للمبدع أو المسؤول أحسنت وأجدت، أما التوجيه الموضوعي فيشمل أيضًا الإشارة إلى مكامن الخلل أو القصور بقول "لم تحسن" أو "أخفقت" بقصد الإصلاح والبناء.

اللفظ يُشتق منه مصطلح الأنقاض للتعبير عن الركام والدمار

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن جوهر التفكير النقدي يهدف إلى إعمال العقل والتحقق من صحة الآراء والقضايا المطروحة دون تعصب أو تجريح، محذرًا من مفهوم "النقض" (بالضاد)، مشيرًا إلى أنه يعبر عن الهدم والإلغاء والإبطال، موضحًا أن اللفظ يُشتق منه مصطلح الأنقاض للتعبير عن الركام والدمار، كما يُستخدم في الشأن القانوني مثل محكمة النقض التي تنظر في أحكام المحاكم لإلغائها أو نقضها.

 

وشدد وزير الأوقاف السابق، على ضرورة الحذر من الفريق الذي يمارس النقض بالضاد بهدف الهدم وإشاعة الإحباط والتشكيك، مستعيذًا من الهدم والهدامين، داعيًا إلى ضرورة التفرقة الواعية بين النقد البنّاء بالدال الذي يسهم في بناء الوطن وتطوير مؤسساته، وبين النقض الهدام بالضاد الذي يسعى لإلغاء الإنجازات وتقويض الجهود.