رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

العمدة قاسم الجراري: السيسي أكد أهمية أداء كل مواطن دوره لأجل مصر

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قال العمدة قاسم الجراري، ممثل قبائل مطروح، إن مشاركته في الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت شرفًا كبيرًا له، موضحًا أنه تلقى الدعوة من هيئة الاستخبارات العسكرية ممثلًا وحيدًا عن محافظة مطروح.

الاجتماع مع الرئيس السيسي كان من أهم اللقاءات التي حضرها في حياته

وأضاف الجراري، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الاجتماع كان من أهم اللقاءات التي حضرها في حياته، مشيرًا إلى أنه لمس خلاله حرص الرئيس السيسي على التواصل المباشر مع المواطنين، وتوجيه الحكومة بشأن كيفية التعامل مع الشعب وأهمية التواصل معه.

وأوضح أن دوره كعمدة من عمد القبائل يتمثل في أن يكون حلقة وصل بين القبائل والجهات الأمنية المختصة في الدولة، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي شدد خلال اللقاء على أهمية أن يؤدي كل شخص دوره، سواء العمدة في قبيلته أو قريته، أو المعلم في مدرسته، بما يخدم مصلحة الوطن.

وعي المصريين حائط صد أمام التحديات

وحول التحديات التي تواجه الدولة المصرية، قال الجراري إن وعي المصريين يمثل حائط صد أمام محاولات الإضرار بالدولة، مشددًا على أهمية رفع مستوى الوعي لدى الشباب وأبناء القبائل، خاصة في محافظة مطروح باعتبارها منطقة حدودية.

وأضاف: «البلد التي يعرف شعبها كل الحقائق لا يجرؤ بائع الوهم على دخولها»، مؤكدًا أن أبناء مطروح يدركون طبيعة التحديات المحيطة بمصر بحكم موقع المحافظة الحدودي.

وأكد الجراري أن مصر تتمتع بالأمن والأمان بفضل جهود أبنائها من القوات المسلحة والشرطة، قائلًا إنه مطمئن على مستقبل البلاد، مع ضرورة استمرار العمل على تعزيز الوعي بين المواطنين.

«في الشدائد تعرف الرجال»

وعن الفترة التي مرت بها مصر منذ عام 2013، قال ممثل قبائل مطروح إن أبناء البادية لديهم حكمة متوارثة تقول: «في الغربة تعرف قيمة الوطن، وفي الفوضى تعرف قيمة النظام، وفي الشدائد تعرف الرجال».

وأضاف أن المصريين عرفوا خلال تلك الفترة قيمة الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن ما مرت به البلاد كان يمكن أن يقودها إلى منعطف آخر لولا ما وصفه بـ«القيادة الحكيمة» وحرص الدولة على الحفاظ على أمنها واستقرارها.