القنصلية المصرية في العقبة تتحرك لحماية العمالة..تحذيرات من الوسطاء والمخالفات
في إطار جهود القنصلية المصرية في العقبة لمتابعة أوضاع أبناء الجالية المصرية في الأردن، وتعزيز التواصل المباشر معهم، التقى القنصل إبراهيم عبد العظيم الخولي، قنصل جمهورية مصر العربية في العقبة، عددًا من أبناء الجالية المصرية بمحافظة العقبة، بحضور رحمة خالد، نائب القنصل، لبحث أبرز القضايا التي تمس أوضاعهم المعيشية والعملية، والاستماع إلى التحديات التي تواجههم، والعمل على إيجاد حلول لها بالتنسيق مع الجهات الأردنية المعنية.
وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات المرتبطة بأوضاع الجالية المصرية، خاصة ما يتعلق بشؤون العمالة المصرية في محافظة العقبة، والتحديات التي قد تواجه العاملين في سوق العمل الأردني، إلى جانب أهمية استمرار التواصل بين القنصلية وأبناء الجالية للوقوف على احتياجاتهم ومشكلاتهم، والعمل على تذليل العقبات التي تعترضهم في إطار القوانين واللوائح المنظمة للعمل والإقامة بالمملكة الأردنية الهاشمية.
تصويب أوضاع العمالة المصرية في الأردن
وفي سياق متصل، أكد القنصل المصري أهمية التزام أبناء الجالية المصرية بالمهلة التي حددتها وزارة العمل الأردنية لتصويب أوضاع العمالة، مع اقتراب موعد انتهائها، مشددًا على ضرورة سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفيق الأوضاع القانونية، وعدم الانتظار حتى انتهاء المهلة، بما يجنب العمال التعرض لأي تبعات قانونية نتيجة مخالفة القواعد المنظمة للعمل والإقامة.
وشدد الخولي على أهمية إلمام العمالة المصرية بالضوابط والإجراءات المعمول بها في الأردن، وضرورة التأكد من سلامة أوضاعهم القانونية، والحرص على استيفاء التصاريح والمستندات المطلوبة وفقًا للقواعد التي تحددها الجهات المختصة، مؤكدًا أن الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية العمالة وضمان استقرارها في سوق العمل الأردني.
كما تناول اللقاء أهمية رفع مستوى الوعي بين أبناء الجالية المصرية بطبيعة الإجراءات الرسمية المرتبطة بتصويب الأوضاع، وضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها المعتمدة، خاصة في ظل اقتراب انتهاء المهلة المحددة، بما يساعد على تجنب الوقوع في أخطاء إجرائية أو التعامل مع جهات غير معتمدة.
تحذيرات من الوسطاء وطرق استقدام العمالة غير القانونية
وفيما يتعلق بآليات استقدام العمالة المصرية، حذر القنصل المصري من التعامل مع الوسطاء أو اللجوء إلى طرق غير قانونية للحصول على فرص العمل أو استكمال الإجراءات، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تتعلق باستغلال العمالة أو تعريضها للمساءلة القانونية، فضلًا عن احتمال ضياع الحقوق نتيجة التعامل مع جهات غير رسمية.
وأكد أهمية اعتماد أبناء الجالية على القنوات الرسمية والمباشرة عند اتخاذ أي إجراءات تتعلق بالعمل أو تصويب الأوضاع، مع ضرورة التحقق من صحة المعلومات المتداولة وعدم الانسياق وراء الوعود التي قد يقدمها بعض الوسطاء بشأن تسهيل الإجراءات أو تجاوز الاشتراطات القانونية.
وأشار اللقاء إلى أهمية تكثيف جهود التوعية بين أوساط العمالة المصرية، وتعريفها بالمسارات الرسمية المتاحة والإجراءات الواجب اتباعها، بما يحد من الممارسات غير القانونية، ويسهم في تعزيز حماية حقوق العمال المصريين، وتجنب تعرضهم لمشكلات قد تؤثر على استقرارهم الوظيفي والمعيشي.
تنسيق مصري أردني لحماية حقوق العمالة
وشدد القنصل على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية في مصر والأردن، وفي مقدمتها وزارتا العمل المصرية والأردنية، ومفوضية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لضمان توجيه العمالة المصرية إلى الإجراءات الصحيحة، وتعزيز التواصل مع المؤسسات المختصة للحصول على المعلومات والإرشادات اللازمة.
ويأتي هذا التحرك في إطار الدور الذي تضطلع به القنصلية المصرية في العقبة في متابعة شؤون أبناء الجالية، والتواصل معهم بصورة مباشرة، والتعريف بالإجراءات القانونية المنظمة للعمل، إلى جانب تعزيز الوعي بحقوقهم وواجباتهم، بما يدعم تجنب المخالفات ويساعد على معالجة المشكلات التي قد تواجههم بالتعاون مع السلطات الأردنية المختصة.
ويمثل التواصل المباشر مع أبناء الجالية أحد المسارات المهمة لرصد التحديات التي تواجه العمالة المصرية، وتوضيح الإجراءات الواجب اتباعها، خاصة خلال الفترات المرتبطة بتصويب الأوضاع القانونية، بما يعزز فرص حصول العمال على المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية ويحميهم من مخاطر الاستغلال أو الوقوع ضحية لممارسات مخالفة للقانون.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







