رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفير حمدي شعبان يحاور جيلًا جديدًا من دارسي الشرق في موسكو

بوابة الوفد الإلكترونية

التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، مجموعة من طالبات الدراسات الجامعية والعليا بقسم الاستشراق في الجامعة الحكومية الروسية للدراسات الإنسانية، في لقاء جمع بين الحوار الأكاديمي والتواصل المباشر مع جيل جديد من الباحثين والمهتمين بمصر والعالم العربي.

وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا تناول مختلف جوانب العلاقات المصرية الروسية، وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والتطورات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول مواقف مصر وروسيا تجاه هذه القضايا والتطورات.

ويأتي اللقاء في إطار الاهتمام بالتواصل مع الأوساط الأكاديمية والبحثية، وإتاحة مساحة للحوار المباشر مع الطلاب والباحثين الذين يدرسون الشأن المصري والعربي، بما يتيح التعرف بصورة أعمق على مختلف أبعاد العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وخلال اللقاء، أكد السفير حمدي شعبان أهمية التواصل مع الأجيال الجديدة من الباحثين والمهتمين بالشأن المصري والعربي، باعتبارهم أحد الجسور المهمة لتعزيز المعرفة والفهم المتبادل بين الشعوب، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الأكاديمية والباحثون الشباب في دعم التواصل الثقافي والعلمي بين مصر وروسيا.

كما عكس اللقاء اهتمامًا بالمساحة التي تجمع بين العلاقات السياسية والثقافية والأكاديمية، في ظل وجود اهتمام بحثي بالشأن المصري والعربي داخل الجامعات ومراكز الدراسات، وما يمثله ذلك من فرصة لتعميق الحوار وتبادل المعرفة حول تاريخ المنطقة وتطوراتها الراهنة.

وتناول الحوار كذلك عددًا من التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط، حيث تبادل المشاركون وجهات النظر بشأن القضايا المطروحة، في إطار نقاش اتسم بالانفتاح وتعدد الرؤى، بما أتاح للطالبات والباحثات فرصة للتعرف على الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية، إلى جانب الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأنها.

وأكد السفير المصري أن التواصل مع الطلاب والباحثين المتخصصين في الدراسات الشرقية يمثل جانبًا مهمًا من جهود تعزيز جسور التواصل بين مصر وروسيا، خاصة مع الأجيال الجديدة التي تواصل دراستها وبحثها في مجالات تتصل بمصر والعالم العربي.

ومن جانبهن، شاركت طالبات الدراسات الجامعية والعليا في الحوار وطرحن رؤيتهن وتساؤلاتهن حول العلاقات المصرية الروسية والقضايا الإقليمية، بما أضفى على اللقاء طابعًا تفاعليًا وأكاديميًا، وجعل الحوار مساحة لتبادل المعرفة ووجهات النظر بصورة مباشرة.

ويبرز اللقاء أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به المؤسسات التعليمية والبحثية في دعم العلاقات بين الدول، من خلال إعداد أجيال جديدة من الباحثين القادرين على فهم القضايا الدولية والإقليمية، وتعزيز التواصل بين المجتمعات على المستويات الأكاديمية والثقافية.

ويأتي التواصل مع قسم الاستشراق في الجامعة الحكومية الروسية للدراسات الإنسانية في سياق الاهتمام بتعميق المعرفة المتبادلة بين مصر وروسيا، وتعزيز جسور التواصل مع الباحثين والدارسين للشأن المصري والعربي، بما يدعم العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين إلى جانب علاقاتهما في مختلف المجالات.