رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

دبلوماسي سابق: الدبلوماسية المصرية أثبتت صلابتها في إدارة الأزمات

السفير محمد العرابي
السفير محمد العرابي

كشف السفير محمد العرابي، رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، وعضو مجلس الشيوخ، ووزير الخارجية الأسبق، عن ملامح من مسيرته الدبلوماسية الممتدة عبر عقود، متناولاً أبرز المحطات التاريخية والسياسية التي مر بها خلال تمثيله لمصر في عدد من العواصم الكبرى والدول العربية.

ما هي أهمية الدبلوماسية المصرية:

 

وأوضح السفير محمد العرابي، خلال لقائه مع الإعلامية هبة عيادة، عبر شبكة "أميديا العراقية"، أنه كان دبلوماسيًا شابًا في السفارة المصرية بالشرق الأوسط لدى دولة الكويت قبيل اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مستحضرًا تلك الفترة المعقدة عقب قمة بغداد عام 1980 وما ترتب عليها من قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وغالبية الدول العربية باستثناء سلطنة عمان والصومال والسودان، حيث عملت البعثة المصرية في الكويت حينها تحت علم سلطنة عمان باعتبارها مكتب رعاية مصالح.

وأشار إلى أن معظم سنوات خدمته في وزارة الخارجية امتدت خلال عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وتدرج خلالها في عدة محطات رئيسية، شملت العمل في الكويت، ثم لندن، وواشنطن، كما شغل منصب نائب السفير المصري في تل أبيب خلال الفترة من عام 1994 وحتى 1998، وهي محطة دبلوماسية دقيقة في مسار العلاقات الإقليمية.

ولفت إلى أن فترة توليه منصب سفير مصر في ألمانيا بين عامي 2001 و2009 تعتبر الأطول والأكثر تأثيرًا في مسيرته؛ حيث تولى مهامه في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وما فرضته تلك المرحلة من تعقيدات ونظرة حذرة تجاه العالم العربي والإسلامي، مؤكدًا أن تلك الفترة شهدت تقاربًا وثيقًا ونوعيًا بين القيادتين المصرية والألمانية، سواء في عهد المستشار الأسبق جيرهارد شرودر أو المستشارة أنجيلا ميركل، وهو ما انعكس على تحقق قفزات غير مسبوقة في ملفات التعاون الثنائي، حتى وُصفت تلك المرحلة بالفترة الذهبية في تاريخ العلاقات المصرية الألمانية.

وكشف عن وجود علاقة ودية وتقارب شخصي جمَعَه بالرئيس الراحل حسني مبارك خلال فترة عمله سفيرًا في برلين، مؤكدًا أن هذا التقدير والتقارب كانا بمثابة حافز إيجابي لتعزيز الإنتاج والدفع بأوجه التعاون بين البلدين إلى آفاق أوسع، مشيرًا إلى توليه حقيبة وزارة الخارجية في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر الحديث عقب ثورة 25 يناير 2011، وتحديدًا خلال فترة إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة للمرحلة الانتقالية، مشددًا على صعوبة وثقل المسؤولية الدبلوماسية في تلك الظروف الاستثنائية.