رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

قرار مفاجئ.. رفض جماعي لاحتساب اللغة العربية والتاريخ ضمن مجموع الشهادات الدولية

محمد عبد اللطيف وزير
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم

طالب أولياء الأمور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بإعادة النظر في احتساب اللغة العربية والتاريخ ضمن مجموع طلاب الشهادات الدولية المؤهل للقبول بالجامعات المصرية. 

وقدم أولياء الأمور استغاثة عاجلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة النظر في احتساب مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن مجموع طلاب الشهادات الدولية، وحماية الدفعات التي بدأت مسارها التعليمي وفق قواعد سابقة. 

وطالب أولياء الأمور السيسي بالتدخل العاجل لإعادة النظر في تطبيق قرار احتساب مادتي اللغة العربية والتاريخ بنسبة 20 في المئة من المجموع الاعتباري المؤهل للالتحاق بالجامعات المصرية، وإعادة دراسة آلية التطبيق من خلال حوار مجتمعي حقيقي، وإقرار نظام عادل ومتدرج يوازن بين حماية الهوية الوطنية وحماية مستقبل أبنائنا.

وأوضح أولياء الأمور أنهم لا يعترضون على تدريس اللغة العربية أو تاريخ مصر، ولا يرفضون تعزيز الهوية الوطنية لدى أبنائنا، لأنهم يريدون أبناءهم معتزين بلغتهم، مدركين لتاريخ وطنهم، ومرتبطين بهويتهم المصرية لكن اعتراضهم ينصب على إدخال المادتين بنسبة كبيرة في المجموع التنافسي لطلاب بدأوا بالفعل مسارهم الدراسي وفق قواعد مختلفة، دون منحهم فترة انتقالية حقيقية أو إعدادًا أكاديميا يتناسب مع حجم التغيير وتأثيره المباشر في مستقبلهم الجامعي.

ولفتوا إلى أن أولادهم يدرسون اللغة العربية والتاريخ بالفعل ويدرس كثير من طلاب المدارس الدولية داخل مصر اللغة العربية والتاريخ أو الدراسات الاجتماعية منذ سنوات دراسية مبكرة، كما يدرس الطلاب المصريون المقيمون في الدول العربية اللغة العربية والتاريخ ومواد الهوية المقررة في دول إقامتهم.

وأشار أولياء الأمور إلى اعتراضهم ليس رفضا لتدريس مواد الهوية، وإنما رفض لتحويلها بصورة مفاجئة إلى 20 في المئة من المجموع الذي يحدد فرص الطالب في الالتحاق بالجامعة.

ونبه أولياء الأمور بأنه في حالة عدم التزام بعض المدارس بتدريس مواد الهوية، فمن العدل أن تتم متابعة هذه المدارس ومحاسبتها وإلزامها، بدلا من تحميل جميع الطلاب نتيجة تقصير مؤسسي لا مسؤولية لهم عنه.

ونوهوا بأن تغيير قواعد المسار بعد أن قطعه الطلاب بالفعل التحق الطلاب الحاليون بنظم الشهادات الدولية، واختارت أسرهم المدارس والمواد ومواعيد الامتحانات والتخصصات الجامعية المستهدفة، بناء على قواعد قبول ومعادلة معلنة وقت بدء المسار.

وذكروا أن طلاب الدفعات الحالية بدأوا بالفعل دراسة مواد الـ IGCSE والتقدم لامتحاناتها الدولية، كما رتبت الأسر خططها الدراسية والمالية على أساس عدد محدد من المواد وفرص الامتحان المتاحة لذلك، فإن إدخال مادتي اللغة العربية والتاريخ بنسبة 20 في المئة من المجموع في هذه المرحلة لا يمثل مجرد إضافة مادتين، بل يمثل تغييرا جوهريا في قواعد المنافسة الجامعية بعد بدء المسار. 

مطالبات أولياء أمور طلاب الشهادات الدولية 

أولا تأجيل التطبيق:

عدم تطبيق احتساب مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع على الطلاب الذين بدأوا المرحلة الثانوية أو مسار الشهادة الدولية قبل إعلان واستقرار القواعد والمناهج وآليات الامتحان بصورة نهائية.

ثانيا: تطبيق القرار تدريجيا

بدء تطبيق النظام على دفعات جديدة من مرحلة تعليمية مبكرة، أو على الأقل من بداية المرحلة الإعدادية، بما يمنح الطلاب سنوات كافية للتأسيس، ويتيح للأسر اختيار المسار التعليمي على علم كامل بمتطلباته.

ثالثا: تحويل المادتين إلى متطلب نجاح ورسوب

الاعتباري المؤهل للتنسيق الجامعي. اعتبار اللغة العربية والتاريخ متطلبين وطنيين مستقلين يجب على الطالب اجتيازهما، دون إدخال درجاتهما في المجموع

رابعا: إنشاء مسار انتقالي للدفعات الحالية

السماح للطلاب الحاليين باجتياز متطلبات الهوية خلال فترة زمنية مناسبة، ويمكن أن تمتد إلى السنوات الجامعية الأولى، مع اشتراط النجاح فيهما قبل التخرج من الجامعة، دون حرمان الطالب من بدء دراسته الجامعية أو من التخصص الذي تؤهله له درجاته

خامسا: معالجة أوضاع الطلاب بالخارج

  • توفير لجان امتحانية في السفارات والقنصليات أو المراكز والمدارس المعتمدة.
  • إعلان المواعيد قبل وقت كاف.
  • التنسيق مع جداول مجالس الامتحانات الدولية.
  • توفير فرص امتحانية متعددة لا تتعارض مع دورات مايو ويونيو وأكتوبر ونوفمبر.
  • مراعاة دراسة الطلاب المواد الهوية الإلزامية في دول الإقامة.
  • عدم الزام الطالب القاصر بالسفر المتكرر إلى مصر لأداء الامتحانات.

سادسا ضمان الاستعداد الكامل:

عدم تطبيق أي احتساب مؤثر في المجموع قبل إعلان المناهج والكتب ومواصفات الامتحانات والنماذج الاسترشادية، وتدريب المعلمين وتوفير آليات واضحة للتظلم وإعادة التصحيح.

سابعا: تشكيل لجنة وطنية لدراسة آثار القرار

نرجو تشكيل لجنة تضم وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، والمجلس الأعلى للجامعات، وخبراء المناهج والتقويم، وممثلي الشهادات الدولية والمدارس والسفارات وأولياء الأمور والطلاب الدراسة الآثار الأكاديمية والقانونية والنفسية واللوجستية للقرار قبل استكمال تطبيقه.