خبير تربوي يكشف أسباب صعوبة الرياضيات عند الأطفال
كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عن أسباب صعوبة مادة الرياضيات عند الأطفال في المدارس.
جاء ذلك تعليقًا على شكاوى أولياء أمور طلاب الصف الثالث الابتدائي من صعوبة منهج الرياضيات الجديد الموضوع بالتعاون مع اليابان.
ولفت الخبير التربوي إلى أن مادة الرياضيات تعد من أصعب المواد الدراسية، سواء للطلاب الكبار أو الصغار، بغض النظر عن طبيعة المنهج الدراسي المتصل بها.
وأوضح أن صعوبة الرياضيات لدى الطفل لا تعني بالضرورة ضعف قدراته العقلية أو عدم قدرته على تعلمها، وإنما قد تكون نتيجة طبيعية لطبيعة المادة وما تتطلبه من فهم وتراكم في المعارف والمهارات، بالإضافة إلى ما قد يصاحب تعلمها من خوف وقلق من الخطأ.
أسباب صعوبة الرياضيات
- من أكثر المواد الدراسية التي تعتمد على الفهم وتطبيق المعلومات في مسائل جديدة، وليس مجرد الحفظ الصم لها، مثلها في ذلك مثل النحو مع اختلاف طبيعة المعلومات.
- تعتمد على التخيل العقلي والتعامل مع رموز رياضية مجردة قد تتجاوز قدرات عقل الطفل الذي يميل أكثر إلى التعامل مع الأشياء المحسوسة والمرئية.
- تتطلب قدرات عقلية نوعية متصلة بها، والتي قد لا تتوافر بنفس القدر لدى جميع الأطفال والطلاب.
- يعتمد فهم أي درس جديد فيها على ما سبق أن تعلمه الطالب في دروس أو سنوات سابقة، وبالتالي فإن عدم إتقان الطالب لتلك الدروس السابقة قد يعوقه عن فهم الدروس الجديدة.
- يوجد نوع من القلق لدى الأطفال عند التعامل مع المسائل الرياضية بوجه خاص، ناتج عن الخوف من الوقوع في الخطأ في حلها، لأن حلولها في الغالب تكون محددة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض