حريق بسفينة بعد إصابتها بمقذوف في مضيق هرمز
أفادت هيئة العمليات البحرية البريطانية، الثلاثاء، باندلاع حريق على متن سفينة إثر إصابتها بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز مساء الاثنين.
وقالت الهيئة، في بيان، إنها تلقت بلاغًا بشأن حادث وقع في المضيق، بعد تعرض السفينة للإصابة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وأضافت أن الحريق جرى إخماده، وأن السفينة واصلت إبحارها، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار بيئية، فيما لم يتضح بعد حجم الأضرار المادية التي لحقت بالسفينة.
ولم تكشف الهيئة عن وجهة السفينة أو حمولتها أو الجهة المالكة لها، كما لم تحدد العلم الذي ترفعه، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
عراقجي: إيران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز
ويأتي الحادث في وقت قال فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز، شريطة أن تتخذ الولايات المتحدة إجراءات محددة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن عراقجي قوله، في مقابلة مع شبكة أنباء أميركية، إن المطالب الإيرانية بشأن المضيق «لم تأتِ من فراغ»، وإنما ترتبط بحقوق ترى طهران ضرورة احترامها.
وأوضح أن إيران تطالب بالإفراج عن أموالها وأصولها المجمدة، التي وصف تجميدها بأنه «غير قانوني»، إلى جانب السماح لها ببيع نفطها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة سبق أن تعهدت بهذه الأمور في اتفاقات سابقة، بحسب قوله.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، في ظل رفض واشنطن الإفراج عن الأصول الإيرانية ورفع العقوبات في بداية المسار، قال عراقجي إن هذه الأموال «أموالنا نحن، وليست أموال الآخرين».
وفيما يتعلق بالتقارير التي تتحدث عن احتمال استئناف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، أكد عراقجي أن بلاده مستعدة لمواجهة أي تصعيد عسكري.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن طهران «مستعدة تمامًا لاستئناف الحرب»، مضيفًا أنها ستواجه أي عدوان جديد، حتى لو أدى إلى حرب مدمرة، لكنه أكد في الوقت نفسه استمرار استعداد بلاده للمسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن القرار في النهاية يعود إلى الرئيس الأميركي.
وأشار عراقجي إلى أن الولايات المتحدة كانت قد طالبت إيران سابقًا بـ«الاستسلام غير المشروط»، مضيفًا أن واشنطن طرحت هذا المطلب خلال يومين من الحرب السابقة، بينما استمر القتال، بحسب روايته، لمدة ثمانية أشهر دون تحقيق النتائج التي كانت الولايات المتحدة تسعى إليها.
وأضاف أن أي مواجهة عسكرية جديدة ستكون مختلفة عن المواجهتين السابقتين، موضحًا أن إيران عدّلت تكتيكاتها وأصبحت، وفق تعبيره، مستعدة بشكل كامل للتعامل مع أي هجوم جديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







