رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفتي الجمهورية يبحث مع مساعد وزير الخارجية تعزيز الحضور الديني والثقافي

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية والسفير وائل النجار

استقبل الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، لبحث سبل تطوير التعاون والتنسيق بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الخارجية، بما يدعم حضور المؤسسات الدينية المصرية في المحافل الدولية، ويعزز التواصل مع مختلف الدوائر الثقافية والفكرية حول العالم.
 

التعاون المؤسسي يعزز الحضور المصري بالخارج

ورحَّب مفتي الجمهورية بالسفير وائل النجار، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز علاقاتها بمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، لما تمثله من قناة رئيسية للتواصل مع العالم والتعريف بالتجربة المصرية في ترسيخ خطاب ديني يقوم على الاعتدال، واحترام التنوع، ومواجهة الأفكار المتطرفة، والانفتاح على مختلف الثقافات والحضارات.

وأوضح الدكتور نظير عياد أن ما تمتلكه دار الإفتاء والأمانة العامة من خبرات علمية وتراكم معرفي، إلى جانب الإصدارات والوثائق المتخصصة، يمكن أن يمثل رافدًا مهمًّا من روافد الحضور المصري في الخارج، ولا سيما في القضايا الفكرية والدينية ذات الصلة بالأمن المجتمعي والسلم الدولي.

دور وزارة الخارجية في مد جسور التواصل

وأشاد مفتي الجمهورية بالدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية في مد جسور التواصل بين مصر ومحيطها الدولي، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات الوطنية يفتح مجالات أوسع للاستفادة من الخبرات المصرية وإبراز إسهاماتها في معالجة القضايا الفكرية والثقافية التي تشغل المجتمعات المعاصرة.

وأشار إلى أن هذا التعاون يسهم في تعزيز رسالة مصر في نشر ثقافة الحوار والتفاهم والتعايش، وفتح مساحات أوسع للتواصل مع مختلف الثقافات والحضارات، بما يعكس الخبرة المصرية في التعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.

مساعد وزير الخارجية يشيد بجهود دار الإفتاء

من جانبه، أعرب السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، عن تقديره للجهود التي تبذلها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وما تقدمانه من إسهامات علمية وفكرية في معالجة القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.

وأشاد بما تضطلع به المراكز والوحدات المتخصصة التابعة للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفي مقدمتها مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، من جهود في دراسة الظواهر المرتبطة بالتطرف وخطابات الكراهية، وإنتاج دراسات ومعالجات تستند إلى البحث العلمي والرؤية المتوازنة.

وأكد أن النتاج العلمي المتخصص الذي تقدمه المؤسسات الدينية المصرية يمكن أن يمثل مادة مهمة في دعم التواصل الثقافي والفكري مع المؤسسات والجهات المعنية على المستوى الدولي.

أهمية وثائق مؤتمرات الإفتاء في دعم الحوار

وأكد مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية أهمية الاستفادة من النتاج العلمي والوثائق الصادرة عن مؤتمرات الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لما تتضمنه من رؤى ومبادئ يمكن أن تسهم في دعم الحوار بين الثقافات والأديان، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل ونبذ الكراهية والتطرف.

وأوضح أن توسيع نطاق التعريف بهذه الإصدارات والمخرجات وإتاحتها للجهات والمؤسسات المعنية على المستوى الدولي من شأنه أن يدعم الاستفادة من الخبرات والرؤى المصرية في القضايا الفكرية والدينية والثقافية.

مؤتمر الإفتاء الدولي الحادي عشر

وأشاد السفير وائل النجار بما حققه المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، من نجاح، وما أسفر عنه من مخرجات وتوصيات تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بحماية الأسرة وتعزيز استقرارها وصيانة هويتها في ظل التحولات الكبرى.

وأشار إلى حرص وزارة الخارجية على توسيع نطاق التعريف بهذه المخرجات والإصدارات، وإتاحتها للجهات والمؤسسات المعنية على المستوى الدولي، بما يعزز فرص الاستفادة منها في دعم الحوار بين الثقافات والأديان، وترسيخ قيم التفاهم والاحترام المتبادل.

التعاون بين دار الإفتاء ووزارة الخارجية

ويأتي اللقاء في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الوطنية المصرية، والاستفادة من الخبرات العلمية والفكرية التي تمتلكها دار الإفتاء والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بما يدعم التواصل مع المؤسسات الدولية والدوائر الثقافية والفكرية، ويعزز حضور مصر في القضايا الدينية والثقافية ذات الاهتمام العالمي.

ويؤكد هذا التعاون أهمية التكامل بين الجهود الدينية والثقافية والدبلوماسية في تقديم الرؤية المصرية إلى العالم، والتعريف بإسهامات المؤسسات العلمية المصرية في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية، ودعم الحوار والتعايش واحترام التنوع.

كما يعكس الاهتمام المشترك بتوظيف الإنتاج العلمي والوثائق المتخصصة في تعزيز التواصل الدولي، وإبراز التجربة المصرية في التعامل مع القضايا الفكرية والدينية المعاصرة، بما يخدم قيم السلام والحوار والتفاهم بين الشعوب.