رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقبرة نفرتيتي تحير العلماء.. أين اختفت أشهر ملكات مصر القديمة؟

نفرتيتي
نفرتيتي

ظلت الملكة نفرتيتي لغزًا حير العلماء على مدار عقود طويلة، إذ تعد من أكثر الألغاز إثارة في تاريخ مصر القديم، فالملكة التي عاشت خلال الأسرة الثامنة عشرة تركت آثارًا فنية وتاريخية بارزة، ولكن حتي الآن لم يتمكن علماء المصريات من تحديد مكان مقبرتها بشكل قاطع، كما لم تحسم بصورة نهائية تفاصيل السنوات الأخيرة من حياتها.

 

وكانت نفرتيتي زوجة الملك إخناتون، وظهرت إلى جواره في عدد كبير من النقوش والمناظر التي تعكس المكانة الاستثنائية التي تمتعت بها داخل الأسرة الملكية، لكن مع اقتراب نهاية عصر إخناتون، بدأت أخبارها تختفي من السجلات تدريجيًا، لتبدأ واحدة من أكثر القصص غموضًا في علم المصريات.

نفرتيتي 
نفرتيتي 

اختفاء نفرتيتي يفتح باب التكهنات

ارتبط اسم نفرتيتي بمدينة أخيتاتون، التي أسسها إخناتون في منطقة تل العمارنة لتكون عاصمة جديدة لمصر خلال فترة التحول الديني المرتبطة بعبادة الإله آتون.

وعثر في المنطقة على مقابر ملكية وأدلة مرتبطة بأفراد الأسرة الحاكمة، إلا أن مقبرة نفرتيتي لم تظهر بينها بصورة مؤكدة، ومع مرور الوقت، ظهرت العديد من الفرضيات بشأن مصيرها فهناك من افترض أنها توفيت قبل إخناتون ودفنت في أخيتاتون، بينما حاول باحثون تفسير اختفائها من السجلات بطرق مختلفة، من بينها احتمال تغير مكانتها أو اسمها في السنوات الأخيرة من الفترة نفسها، ولكن لا توجد حتى الآن أدلة أثرية حاسمة تسمح بإغلاق هذا الملف.

نفرتيتي 
نفرتيتي 

اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون يعيد اللغز إلى الواجهة

اكتشف عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمون، والذي يعد واحدًا من أهم الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث، فقد كانت المقبرة الوحيدة التي تحتوي على كنوزها بالكامل، ولكن الملفت في الموضوع هي طبيعة المقبرة نفسها انتباه بعض الباحثين، بدت صغيرة نسبيًا مقارنة بالمقابر الملكية الأخرى، وهو ما دفع لاحقًا إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كانت قد شيدت أصلًا لتوت عنخ آمون وحده.

نفرتيتي 
نفرتيتي 

هل توجد مقبرة أخرى خلف جدران توت عنخ آمون؟

في عام 2015، طرح عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز نظرية مفادها أن مقبرة توت عنخ آمون ربما كانت جزءًا من مقبرة أكبر، وأن بعض الجدران قد تخفي خلفها غرفًا وممرات لم يتم اكتشافها.

وربط ريفز هذه الفرضية باحتمال أن تكون إحدى هذه الحجرات مرتبطة بدفن نفرتيتي، مستندًا إلى قراءته لتخطيط المقبرة وبعض التفاصيل الفنية الموجودة بداخلها.

النظرية أثارت اهتمامًا واسعًا، لكنها في الوقت نفسه واجهت اعتراضات من متخصصين رأوا أن الأدلة لا تكفي لإثبات وجود مقبرة ملكية خلف الجدران، فضلًا عن أن وجود مساحة أو فراغ خلف جدار لا يعني بالضرورة أنه يؤدي إلى مقبرة نفرتيتي.