جريمة حيرت المصريين.. "بني مزار" تتصدر التريند وتشعل التساؤلات
تصدر اسم "بني مزار" مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك من خلال حكاية "ما لم يُحكَ عن بني مزار" والتي تعد ثاني حكاية مسلسل "القصة الكاملة" وتسبب في حالة من الجدل والنقاش لتعيد واحدة من أكثر القضايا الغامضة التي شغلت المصريين قبل 21 عامًا إلى دائرة الاهتمام من جديد.

الجمهور يتفاعل مع حكاية بني مزار
تفاعل الجمهور مع الحكاية الثانية لمسلسل "القصة الكاملة" والتي حملت عنوان "ما لم يُحكَ عن بني مزار"، خاصة أن العمل يستند إلى جريمة حقيقية وقعت في محافظة المنيا عام 2005، وظلت تفاصيلها ودوافعها محل تساؤلات كثيرة، اعتمدت صناع المسلسل على عنصر الغموض منذ بداية القصة إذ لم تقدم إجابة قاطعة عن هوية مرتكب الجريمة، وإنما تناولت عددًا من الاحتمالات المرتبطة بما حدث، من بينها الطمع والمعتقدات المتعلقة بالسحر والدجل، إلى جانب فكرة البحث عن ذهب مدفون.
وعلق الجماهير على أحداث القصة إذ جاءت التعليقات عبر موقع إكس كالأتي، "ازاي اهل عزبة شمس الدين مركز بني مزار عاشوا بعد المدبحة دي، ازاي جالهم قلب يناموا ويكملوا حياتهم بجد"، " مسلسل القصة الكاملة قصة جريمة بني مزار "الحقيقية" قسما بالله رعب ميتوصفش قاعد بتفرج من الصبح مش قادر استوعب ازاي انسان بشري عنده قلب قدر ينفذ الجريمة دي دا حيوان مش بشر"، " اتفرجت على الحلقة الأولى من مسلسل القصه الكامله قضية بني مزار، وبجد أنا منبهرإحنا قدام حاجة مختلفة جدًا، عجبني اتجاه المسلسل في إنه بيحكي لك القصة من وجهة نظر الناس، وإن الجريمة دي ممكن تكون بسبب الجن، زي ما بعض الناس مصدقة، وإنت كمشاهد ليك حرية إنك تتفق مع الكلام ده أو تختلف معاه".
بينما علق أخرون، " قصة بني مزار دي هتفضل اكبر لغز في الحياة حرفيا جريمة حصلت محدش عارف مين اللي نفذها"، " أنا مش هعرف انام النهاردة من مسلسل بني مزار ده"، " من أغرب القصص في العالم وليس في الوطن العربي فقط، جميل أن تتحول إلى عمل درامي والأجمل أن يكون ذلك بقلم هاني سرحان".



تفاصيل مذبحة بني مزار
تدور أحداث الحكاية الثانية حول واقعة شهدتها عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، فجر 29 ديسمبر عام 2005، وشغلت الرأي العام في هذا الوقت، إذ تم العثور على 10 أشخاص مقتولين داخل ثلاثة منازل، وتعد هذه القضية واحدة من القضايا التي أثارت تساؤلات كثيرة حول ملابساتها ودوافع ارتكابها، خاصة مع تعدد الروايات التي ظهرت حولها على مدار السنوات التالية، قبل أن تنتهي القضية لاحقًا إلى قيدها ضد مجهول.
وقعت الجريمة خلال ساعات الليل، حيث قُتل 10 أشخاص داخل ثلاثة منازل ريفية، وشملت الضحايا أسرًا وأطفالًا، قبل أن يختفي مرتكب الجريمة دون أن يتم التوصل إلى دليل حاسم يحدد هويته.
المنزل الأولى عثر على المحامي الشاب طه، 28 عامًا، ووالدته، مقتولين بطريقة وحشية، والمنزل الثاني رب منزل وزوجته صباح، وطفليهما أحمد، البالغ من العمر 8 سنوات، وفاطمة، 7 سنوات.


أما المنزل الثالث، فشهد مقتل المدرس أحمد أبو بكر، 48 عامًا، وزوجته بثينة، 35 عامًا، وطفلتهما أسماء وطفلهما الرضيع محمود، الذي لم يكن قد تجاوز 10 أشهر، كما عثر على حمام مذبوح بجوار الجثث.
وأحاطت الواقعة منذ بدايتها العديد من الروايات والشائعات، من بينها رواية تحدثت عن وجود كنز أسفل القرية، وزعمت أن مرتكب الجريمة حاول الوصول إليه، قبل أن ترتبط الواقعة في بعض الروايات الشعبية بمعتقدات حول الاستعانة بالجن وتقديم قرابين للوصول إلى الكنز، وكانت الرواية الأخيرة هي قتلهم بهدف تجارة الأعضاء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض