تحرك أفريقي مكثف لوزير الخارجية في نيويورك لتعزيز التنسيق ودعم قضايا القارة
شهد نشاط الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تحركا أفريقيا مكثفا، في إطار تعزيز التنسيق والتشاور مع الدول الأفريقية بشأن القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل الأفريقي المشترك في المحافل الدولية.
وشملت تحركات وزير الخارجية لقاء مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إلى جانب سلسلة من اللقاءات مع عدد من وزراء الخارجية الأفارقة، من بينهم وزراء خارجية تنزانيا وإريتريا والسودان وكينيا وسيشل ورواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والصومال ومالي وزامبيا وأنجولا.
وتناولت اللقاءات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدول الأفريقية، ودفع أطر التعاون المشترك، إلى جانب تنسيق المواقف والرؤى تجاه أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القارة، بما يدعم جهود إرساء السلم والأمن والاستقرار، وتعزيز قدرة الدول الأفريقية على التعامل مع التحديات المختلفة من خلال العمل والتنسيق المشترك.
كما تناولت مباحثات وزير الخارجية مع المسؤولين الأفارقة التحضيرات الجارية لاستضافة مصر لمنتدى العلمين أفريقيا، والمقرر عقده خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر بمدينة العلمين الجديدة، على هامش اجتماع قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي، بما يعكس اهتمام مصر بتعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأفريقية، وطرح الملفات المرتبطة بمستقبل القارة على أجندة العمل المشترك.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن مشاركة وزير الخارجية في الاجتماعات والفعاليات المختلفة خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أبرزت حرص مصر على الدفع بأولويات القارة الأفريقية في المحافل الدولية، خاصة ما يتعلق بدعم مؤسسات الدولة الوطنية، والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول الأفريقية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا التوجه انعكس في تنظيم لقاء ثلاثي جمع وزير الخارجية ونظيره السوداني وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بما يعكس أهمية تكثيف الاتصالات والتنسيق بشأن القضايا الأفريقية، وطرح الرؤى المرتبطة بدعم الاستقرار وتسوية التحديات التي تواجه دول القارة.
كما شملت التحركات المصرية تنظيم فعالية وزارية حول القيادة الأفريقية والوقاية الوطنية وبناء السلام، بهدف دعم الجهود الرامية إلى منع وتسوية النزاعات، وتعزيز مسارات بناء السلام، فضلا عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات.
وأكدت المشاركة المصرية كذلك أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة، ودعم حركة التجارة والاستثمار، والعمل على تطوير أوجه الربط بين الدول الأفريقية، بما يسهم في توفير مقومات أكثر فاعلية للتعاون المشترك، ويدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وتأتي هذه التحركات في إطار حضور القضايا الأفريقية ضمن أجندة مشاركة وزير الخارجية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال تكثيف اللقاءات مع المسؤولين الأفارقة، وتبادل الرؤى بشأن الملفات التي تمس أمن واستقرار القارة، إلى جانب دعم آليات التعاون والتنسيق الأفريقي في القضايا المطروحة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما عكست اللقاءات والفعاليات التي شارك فيها وزير الخارجية تنوع مجالات التعاون التي تحرص مصر على دعمها مع الدول الأفريقية، بداية من العلاقات الثنائية والعمل المشترك، وصولا إلى قضايا السلم والأمن ومنع النزاعات وبناء السلام، إلى جانب الملفات الاقتصادية والتنموية المرتبطة بالتجارة والاستثمار والربط بين دول القارة.
وتؤكد التحركات المصرية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية استمرار التنسيق مع الدول الأفريقية، وتبادل الرؤى حول التحديات المشتركة، بما يدعم العمل الأفريقي المشترك ويعزز حضور أولويات القارة في المحافل الدولية، ويدفع باتجاه دعم الاستقرار والتنمية المستدامة في الدول الأفريقية.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






