رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

القضايا العربية في صدارة مباحثات نيويورك

نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة

وزير الخارجية
وزير الخارجية

 

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في سلسلة مكثفة من اللقاءات والاجتماعات مع وزراء الخارجية والمسؤولين العرب، تناولت أبرز الملفات والأزمات التي تشهدها المنطقة العربية، في إطار التحركات المصرية الرامية إلى تعزيز التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.

وشملت لقاءات وزير الخارجية وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والجزائر وقطر والمغرب وموريتانيا والأردن وتونس والسودان، حيث بحثت المباحثات تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب مستجدات عدد من الأزمات والملفات الإقليمية، وفي مقدمتها السودان والقرن الأفريقي والبحر الأحمر واليمن.

كما تناولت اللقاءات تطورات الأزمة الإيرانية وانعكاساتها على أمن دول الخليج، فضلا عن الجهود الرامية إلى دعم مؤسسات الدولة في لبنان، إلى جانب مستجدات الأوضاع في ليبيا، بما يعكس اتساع نطاق المشاورات المصرية مع الدول العربية بشأن الملفات التي تحظى بأهمية مباشرة على صعيد الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكدت اللقاءات أهمية استمرار التنسيق العربي في مواجهة التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة، وتبادل الرؤى بشأن سبل التعامل مع الأزمات القائمة، بما يدعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات، والحفاظ على استقرار الدول العربية ومؤسساتها.

وفي إطار التحركات المتعلقة بالأوضاع في قطاع غزة، استضاف الدكتور بدر عبد العاطي في نيويورك اجتماع مجموعة الدول الثماني العربية والإسلامية، والذي خصص لبحث تطورات الأوضاع في القطاع، في ظل استمرار الحاجة إلى تكثيف الجهود والتنسيق بشأن مختلف الجوانب المرتبطة بالأزمة.

كما شارك وزير الخارجية في مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في قطاع غزة، حيث تناولت المناقشات سبل دعم جهود التعافي والتعامل مع التداعيات التي خلفتها الأزمة، إلى جانب أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية في هذا الإطار.

وشملت مشاركة وزير الخارجية كذلك اجتماعات أخرى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينها اجتماع مجلس السلام، والاجتماع الوزاري العربي الإسلامي حول القدس، بما عكس استمرار الحضور المصري في النقاشات واللقاءات المرتبطة بالقضايا العربية والإقليمية المطروحة على الساحة الدولية.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن التحركات التي أجراها وزير الخارجية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس حرص مصر على تكثيف التنسيق والتشاور مع الدول العربية والإسلامية، خاصة في ظل تعدد الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة.

وأضاف أن اللقاءات تناولت مجموعة واسعة من الملفات الإقليمية، بما في ذلك تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والسودان وليبيا ولبنان والقرن الأفريقي والبحر الأحمر واليمن، إلى جانب التطورات المرتبطة بالأزمة الإيرانية وانعكاساتها على أمن دول الخليج.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن هذه التحركات تستهدف تعزيز المواقف المشتركة تجاه مختلف القضايا الإقليمية، ودعم الجهود الرامية إلى احتواء بؤر التصعيد، وتهيئة الظروف المناسبة لتسوية الأزمات عبر المسارات السياسية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما عكست اللقاءات أهمية استمرار التشاور بين مصر وشركائها العرب بشأن التطورات المتسارعة، في ظل الترابط بين الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، وما تفرضه هذه التطورات من ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الرؤى بشأن سبل التعامل معها.

وتؤكد المشاركة المصرية المكثفة في اجتماعات وفعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة استمرار اهتمام القاهرة بالقضايا العربية، وحرصها على طرح ومناقشة الملفات الإقليمية في المحافل الدولية، بالتوازي مع تكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف المعنية لدعم جهود التهدئة وتسوية الأزمات.

وتأتي هذه التحركات في إطار المشاركة المصرية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تمثل مناسبة لتبادل الرؤى بشأن القضايا الدولية والإقليمية، وتعزيز التشاور بين الدول، خاصة فيما يتعلق بالأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليمي.