رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد 25 عامًا.. جيسوس يفاجئ نجل لاعبه السابق بمفارقة تاريخية مع البرتغال

بوابة الوفد الإلكترونية

تحمل مواجهة البرتغال والنرويج في دوري الأمم الأوروبية قصة خاصة للمدافع البرتغالي ريناتو فيغا، بعدما وجد نفسه تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس، الذي سبق له الإشراف على والده نيلسون فيغا قبل نحو 25 عامًا.

ويستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية، في وقت تجمع فيه علاقة خاصة بين جيسوس ومدافعه الشاب، بدأت قبل أكثر من عقدين ولكن مع جيل مختلف من عائلة فيغا.

وكشف ريناتو فيغا، في تصريحات نقلتها صحيفة «A Bola» البرتغالية، أن والده سبق أن تحدث معه عن الفترة التي قضاها تحت قيادة جورجي جيسوس، مؤكدًا أن الصورة التي نقلها له عن المدرب كانت إيجابية.

وقال ريناتو: «لقد أخبرني والدي بالفعل ببعض القصص عن المدرب، وكانت دائمًا إيجابية».

وأضاف: «لقد استمتع حقًا بالوقت الذي قضاه مع المدرب، وآمل أن أستغل وقتي على أكمل وجه أيضًا».

وتعود العلاقة بين جيسوس وعائلة فيغا إلى فترة قيادة المدرب لفريق فيتوريا سيتوبال، حيث لعب نيلسون فيغا تحت إشرافه وخاض 20 مباراة خلال تلك الفترة.

وكانت آخر مشاركة لوالد ريناتو مع جيسوس أمام سبورتينغ لشبونة يوم 22 ديسمبر 2001، في نهاية مرحلة شهدت وجود المدرب واللاعب معًا في صفوف الفريق.

وخلال تلك الفترة، شارك نيلسون فيغا أساسيًا في 3 من آخر 4 مباريات للفريق في البطولة، من بينها مواجهة نافال التي انتهت بفوز فيتوريا سيتوبال بنتيجة 2-1.

لكن مشواره مع الفريق تحت قيادة جيسوس انتهى بعد تعرضه لإصابة في الكتف خلال مواجهة سبورتينغ، لتضع الإصابة حدًا لموسمه.

وبعد ذلك، رحل جورجي جيسوس عن فيتوريا سيتوبال في يناير 2002، بينما وُلد ريناتو فيغا في 29 يوليو 2003، أي بعد نحو عام ونصف من مغادرة المدرب للنادي.

وبعد مرور أكثر من عقدين، عادت عائلة فيغا إلى طريق جورجي جيسوس، لكن هذه المرة من خلال ريناتو نفسه، الذي أصبح لاعبًا في صفوف المنتخب البرتغالي تحت قيادة المدرب المخضرم.

وهكذا انتقلت العلاقة من جيل إلى آخر، بعدما سبق لجيسوس تدريب والد ريناتو في بداية الألفية الجديدة، قبل أن يجد نفسه بعد سنوات طويلة مسؤولًا عن قيادة الابن مع المنتخب البرتغالي.

وتمنح هذه المفارقة علاقة جيسوس بعائلة فيغا طابعًا خاصًا، خاصة أن المدرب يستفيد الآن من خدمات اللاعب الشاب في المنتخب، بينما يدخل ريناتو تجربته الحالية مستندًا إلى انطباعات والده الإيجابية عن مدربه السابق.

ويأمل ريناتو فيغا أن يستفيد من تجربته مع جيسوس ويواصل تقديم نفسه مع المنتخب البرتغالي، في الوقت الذي يستعد فيه «برازيل أوروبا» لمواجهة النرويج ضمن الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية.