البرتغال والنرويج
11 مباراة تكشف المستور.. ماذا حدث في تاريخ مواجهات البرتغال والنرويج؟
ينتظر عشاق الساحرة المستديرة اللقاء الذي سيجمع بين منتخبي البرتغال والنرويج في الساعة العاشرة إلا ربع مساءً، في مواجهة مرتقبة بدوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة من المنتخبين في حصد انتصار جديد، خاصة مع امتلاك كل طرف مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية.
وتحمل المواجهة المرتقبة تاريخًا طويلًا بين المنتخبين، بعدما التقيا في 11 مباراة سابقة، كانت الغلبة خلالها للبرتغال في 8 مواجهات، مقابل فوز وحيد للنرويج وتعادلين، لتبقى الأرقام شاهدة على تفوق برتغالي واضح قبل اللقاء الجديد.
بداية مواجهات البرتغال والنرويج
تعود أول مواجهة بين البرتغال والنرويج إلى عام 1966، عندما التقى المنتخبان في مباراة ودية، ونجح المنتخب البرتغالي في تحقيق انتصار كبير بأربعة أهداف دون مقابل.
ولم تنتظر البرتغال طويلًا لتكرر تفوقها، حيث عاد المنتخبان للقاء في العام التالي ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا، وانتهت المباراة بفوز البرتغال بنتيجة 2-1.
وفي مواجهة الإياب من التصفيات نفسها، واصلت البرتغال تفوقها، بعدما حسمت اللقاء بالنتيجة ذاتها، لتبدأ سلسلة من النتائج الإيجابية أمام المنتخب النرويجي.
تفوق برتغالي في المواجهات
استمر التفوق البرتغالي خلال المواجهات التالية، حيث تمكن المنتخب من تحقيق الفوز على النرويج بهدف دون رد عام 1979.
وفي العام نفسه، تجدد اللقاء بين الطرفين، ونجحت البرتغال في تسجيل انتصار جديد بنتيجة 3-1، لتؤكد حضورها القوي في سجل المواجهات المباشرة.
وبعد سنوات من الانتصارات البرتغالية، شهدت المواجهات تحولًا مؤقتًا نحو التعادل خلال فترة التسعينيات.
تعادلان في التسعينيات
التقى المنتخبان عام 1993 في مباراة ودية، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل طرف على نقطة بعد مباراة متكافئة.
وفي العام التالي، عاد المنتخبان للقاء من جديد، لكن هذه المرة لم يتمكن أي منهما من التسجيل، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
وعادت البرتغال بعد ذلك إلى طريق الانتصارات، عندما تفوقت على النرويج بهدف دون رد في مواجهة أقيمت عام 2003.
النرويج تحقق فوزها الوحيد
احتاج المنتخب النرويجي إلى سنوات طويلة حتى يتمكن من تسجيل أول انتصار له على البرتغال.
وجاء ذلك في 7 سبتمبر 2010، عندما تغلبت النرويج على المنتخب البرتغالي بهدف دون رد، ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا، لتكتب أول انتصار لها في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.
لكن النرويج لم تتمكن من الحفاظ على تفوقها، إذ ردت البرتغال في لقاء الإياب عام 2011، وحققت الفوز بهدف دون مقابل، لتعود الكفة مجددًا إلى الجانب البرتغالي.
آخر مواجهة بين البرتغال والنرويج
كان آخر لقاء جمع المنتخبين في 29 مايو 2016، عندما التقى الطرفان في مباراة ودية بمدينة بورتو البرتغالية.
وتمكنت البرتغال من حسم المواجهة لصالحها بثلاثة أهداف دون رد، لتضيف انتصارًا جديدًا إلى سجلها أمام النرويج، وتؤكد تفوقها التاريخي.
ومنذ ذلك اللقاء، لم يتجدد الموعد بين المنتخبين، قبل أن تعود المواجهة إلى الواجهة من جديد في دوري الأمم الأوروبية.
أرقام مواجهات البرتغال والنرويج
خاض المنتخبان 11 مباراة في مختلف البطولات والمواجهات الودية، حققت البرتغال خلالها 8 انتصارات، بينما فازت النرويج في مباراة واحدة فقط.
كما انتهت مباراتان بين المنتخبين بالتعادل، ليكون التفوق البرتغالي هو العنوان الأبرز في تاريخ المواجهات المباشرة.
وعلى مستوى الأهداف، سجلت البرتغال 20 هدفًا في شباك النرويج، مقابل 7 أهداف للمنتخب النرويجي، خلال اللقاءات الـ11 السابقة.
هالاند ورونالدو في مواجهة جديدة
تأتي المواجهة الجديدة وسط اهتمام خاص بوجود إيرلينج هالاند مع المنتخب النرويجي، في مواجهة البرتغال التي يقودها النجم المخضرم كريستيانو رونالدو.
وتحمل المباراة أهمية إضافية بعدما أصبحت المواجهات بين المنتخبين نادرة خلال السنوات الأخيرة، حيث يعود آخر لقاء بينهما إلى عام 2016.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض