عبدالرحيم حسن: ضد مفهوم التربية الإيجابية.. «التوافق بين الأب والأم هو الأساس»
أعرب الفنان عبدالرحيم حسن عن رفضه لمفهوم «التربية الإيجابية» المتداول حاليًا، معتبرًا أن تربية الأبناء تحتاج إلى منظومة أسرية قائمة على التوافق بين الأب والأم، والاستفادة من التجارب الأسرية التي تربى عليها.
التربية الإيجابية دي طلعت أجيال شكلها إيه؟
وقال عبدالرحيم حسن، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”، : «التربية الإيجابية دي طلعت أجيال شكلها إيه؟ إحنا شايفين على السوشيال ميديا بلاوي، شايفين في الشارع بلاوي، شايفين في سمعات وفي حواديت بلاوي»، متسائلًا: «هل إحنا اتربينا بشكل سلبي؟».
وأوضح أن التغيرات التي يشهدها المجتمع والفتن الموجودة حاليًا لا تعني بالضرورة العودة إلى كل أساليب التربية القديمة، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له لا يتعلق بالضرب أو استخدام الحزام، وإنما بطريقة بناء العلاقة بين الأب والأم ودورهما في تربية الأبناء.
وأضاف: «التربية الإيجابية هي إيه؟ هي التوافق بين أب وأم، عشان يطلع جيل سوي بالفكر اللي أنا بقوله ده»، مشيرًا إلى أن والده ووالدته كانا نموذجًا لهذا التفاهم داخل الأسرة.
المشكلة الحالية تظهر في ارتفاع نسب الطلاق
وأوضح أن والده كان يتعامل مع الأمور بهدوء، وكانت والدته تقوم بدورها في إدارة المنزل والتعامل مع الأبناء، بينما كان الأب يتدخل في المواقف التي تحتاج إلى تدخله، وهو ما اعتبره النموذج الذي يفترض أن يكون قائمًا بين أي زوج وزوجة حتى يخرج جيل سوي.
وأشار عبدالرحيم حسن إلى أن المشكلة الحالية تظهر في ارتفاع نسب الطلاق، قائلًا: «لكن إحنا في كارثة، وده يعني الدليل اللي أنا بقوله: شوفوا نسب الطلاق بقت قد إيه»، مضيفًا: «نسب الطلاق قد إيه في المحاكم؟ ده إحنا في كارثة».
وشدد على أن تربية الأبناء لا تنفصل عن استقرار العلاقة بين الأب والأم، مؤكدًا أن الأسرة تحتاج إلى التفاهم والتكامل بين الطرفين، بما ينعكس على طريقة تربية الأبناء وتكوين شخصياتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







