محمد غنيم: والدتي بكت بسبب «زكريا العايق».. وكنت أخشى مواجهة صلاح عبد الله
كشف الفنان محمد غنيم، أستاذ الجهاز الهضمي المتفرغ بكلية طب القصر العيني، عن عدد من المواقف الإنسانية والفنية التي عاشها خلال مسيرته، متحدثًا عن علاقته بأسرته، وطريقة تعامله مع أدواره، وموقف طريف جمعه بالفنان صلاح عبد الله أثناء تصوير أحد الأعمال.
تصريحات محمد غنيم:
وقال محمد غنيم، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي في برنامج «من زاوية أخرى» على قناة «النهار»، إنه تولى رعاية أبنائه الثلاثة بمفرده بعد انفصاله، موضحًا أنه عاش معهم نحو 10 سنوات تحمل خلالها مسؤوليات الأب والأم في الوقت نفسه، من إعداد الطعام ومتابعة الدراسة والتدريبات الرياضية إلى التسوق وغسل الملابس.
وأشار إلى أن نجله الأكبر أحمد تخرج في كلية إدارة الأموال، بينما يدرس التوأم في الصف الأول الثانوي، مؤكدًا أن علاقته بأبنائه تقوم على الصداقة والصراحة والتفاهم والمشاركة.
وتحدث عن والدته، التي كانت أستاذة للغة العربية، موضحًا أنها عاشت في منزله خلال سنوات مرضها الأخيرة، وأنها كانت تتابع أعماله الفنية باهتمام كبير.
وروى موقفًا طريفًا أثناء مشاهدة مسلسل «الأسطورة» في رمضان عام 2016، عندما شاهدت والدته مشهد مقتل شخصية «زكريا العايق» فبكت بشدة، قبل أن يقول لها مازحًا: «يا حاجة زكريا أهو قاعد جنبك وبياكل حلويات».
وأكد أن والدته توفت عام 2023، بعدما عاصرت جانبًا كبيرًا من تجربته الفنية، بينما رحل والده عام 1993 قبل أن يشاهده على الشاشة.
وعلى الجانب الفني، تحدث غنيم عن التوازن بين عمله الطبي والتصوير، موضحًا أن مواعيد التصوير تصل إليه قبل أسابيع، وهو ما يسمح له بإعادة ترتيب جدول العيادة أو الاعتذار عن العمل في يوم التصوير والاستعانة بزميل لمتابعة المرضى.
وشدد على أن الالتزام بمواعيد التصوير أمر ضروري، لأن يوم التصوير يضم أكثر من 200 شخص من مختلف التخصصات، ولا يمكن أن يتعطل العمل بسبب عدم التزام أحد المشاركين.
وكشف عن موقف جمعه بالفنان صلاح عبد الله خلال مسلسل «وضع أمني»، موضحًا أنه كان يؤدي دور والد فتاة يحبها بطل العمل، وكان مطلوبًا منه خوض مواجهة قوية مع صلاح عبد الله.
وأشار إلى أنه شعر بثقل الوقوف أمام فنان كبير بحجم صلاح عبد الله، فاختار ألا يركز عينيه عليه طوال المشهد حتى لا يتأثر أداؤه بحضوره، وارتدى بيجامة كستور وشبشبًا وأدى الحوار وهو يوزع نظراته في أرجاء المكان.
وأضاف أنه فوجئ بعد انتهاء التصوير بصلاح عبد الله يصفق له إعجابًا بأدائه، معتبرًا أن الوقوف أمام فنان كبير يمثل تحديًا يدفع الممثل إلى تطوير أدواته.
واختتم غنيم حديثه بالكشف عن رغبته في تقديم عمل تاريخي باللغة العربية الفصحى، مستفيدًا من نشأته اللغوية وإجادته للنحو والإلقاء، إلى جانب حبه للعمل الإذاعي والتعليق الصوتي، مشيرًا إلى امتلاكه خامة صوتية شارك بها في إعلانات وأعمال تلفزيونية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






