من مباراة إيران إلى "المنتهي".. القصة الكاملة لأزمة محمد الشناوي وحسام حسن
عاد اسم محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، إلى واجهة الأحداث داخل معسكر الفراعنة، بعدما غاب عن قائمة المنتخب استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل أن تتحول تصريحات حسام حسن بشأن الحارس إلى حديث الساعة، وتفتح الباب مجددًا حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
البداية من كأس العالم
بحسب الرواية التي نقلها الإعلامي أحمد شوبير، بدأت جذور الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، وتحديدًا قبل مباراة مصر وإيران، عندما قرر حسام حسن الدفع بمصطفى شوبير في حراسة المرمى.
وأوضح شوبير أن الشناوي شعر بالحزن لعدم مشاركته، خاصة أنه كان يرغب في أن يصبح أول حارس مصري يشارك في نسختين من كأس العالم، وتحدث مع إبراهيم حسن، مدير المنتخب، بشأن إمكانية مشاركته.
وأشار شوبير إلى أن إبراهيم حسن تحدث مع الجهاز الفني، وكانت هناك محاولات لتعديل التشكيل، إلا أن التشكيل كان قد أُرسل بالفعل، لتنتهي الأمور بمشاركة مصطفى شوبير.
لكن هذه الجزئية تحديدًا تحمل روايات متباينة؛ إذ نقلت "المصري اليوم" عن مصدر مسؤول أن حسام حسن لم يقدم وعدًا مسبقًا للشناوي بالمشاركة، وأن الحارس طلب اللعب بعد ضمان التأهل، ثم جرت محاولات للتعامل مع الأمر، قبل الاستقرار على استمرار مصطفى شوبير.
نفي وجود أزمة
ومع تصاعد الحديث عن وجود خلاف بين الشناوي وحسام حسن، خرج إبراهيم حسن، مدير المنتخب، يوم 22 سبتمبر، لنفي وجود أزمة بين الطرفين.
وقال إبراهيم حسن إن ما يتردد عن وجود خلافات بين الجهاز الفني ومحمد الشناوي غير صحيح، كما نفى وجود جلسة مرتقبة بين الحارس والجهاز الفني أو رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة بسبب الأزمة المتداولة.
كما تحدث أحمد شوبير عن الأمر، مطالبًا بعدم خلق أجواء جدلية داخل المنتخب، مؤكدًا روايته بشأن ما حدث قبل مباراة إيران.
الاستبعاد من المعسكر
في سبتمبر الجاري، أعلن الجهاز الفني قائمة منتخب مصر التي خلت من اسم محمد الشناوي، استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب ودية جنوب أفريقيا.
وكان الشناوي قد تعرض لإصابة مع الأهلي، وهو ما فتح باب التساؤلات حول سبب غيابه، إلا أن حسام حسن حسم الأمر خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة أنجولا، مؤكدًا أن استبعاد الحارس قرار فني وليس بسبب الإصابة.
وقال حسام حسن إن كل معسكر له اختيارات مختلفة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سبق أن تعامل مع الشناوي في فترة لم يكن خلالها يشارك بانتظام مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال المنتخب، وفقًا لتصريحاته.
"الشناوي كان منتهيًا"
الجزء الذي أشعل الجدل جاء عندما تحدث حسام حسن عن الحالة السابقة لمحمد الشناوي، قائلًا إنه كان في فترة من الفترات "منتهيًا" ولا يشارك مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال المنتخب.
وأضاف المدير الفني للفراعنة أن الجهاز الفني ساهم في إعادة الشناوي إلى مستواه في أوقات سابقة، كما حدث مع لاعبين آخرين، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الحارس أحد قادة المنتخب وأنه يحترمه.
وشدد حسام حسن على أن الاختيارات الفنية حق أصيل للجهاز، وأن استبعاد لاعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة بينه وبين المدرب، قائلًا إنه لم يرَ في كرة القدم أن يتحول استبعاد لاعب إلى أزمة مع الجهاز الفني.
تصريحات إبراهيم فايق
تصريحات حسام حسن فتحت بابًا جديدًا للجدل، بعدما علق الإعلامي إبراهيم فايق على وصف الشناوي بـ"المنتهي".
وقال فايق إنه يعتقد أن حسام حسن خانه التعبير في وصف حارس الأهلي بهذه الطريقة، مشيرًا إلى أن الشناوي حمل قميص منتخب مصر والأهلي لسنوات على أعلى مستوى من المنافسة.
وأضاف أن التصريح كان غير موفق، مستشهدًا بما حدث مع حسن شحاتة عندما أعاد حسام حسن نفسه إلى منتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا 2006 وهو في عمر 40 عامًا، رغم وجود عدد من المهاجمين وقتها، بينهم عماد متعب وميدو وعمرو زكي وعبدالحليم علي.
الأهلي يدخل على خط الأزمة
لم يتوقف الجدل عند تصريحات حسام حسن وإبراهيم فايق، إذ حرص النادي الأهلي على دعم قائده محمد الشناوي عقب تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر.
ونشر الحساب الرسمي للنادي الأهلي باللغة الفرنسية عبر منصة "إكس" صورة لمحمد الشناوي، وكتب تعليقًا: "هناك محمد الشناوي واحد فقط".
وجاءت رسالة الأهلي في ظل استمرار النقاش حول علاقة الحارس بالجهاز الفني للمنتخب، خاصة بعد استبعاده من المعسكر والتصريحات التي أدلى بها حسام حسن بشأنه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







