أستاذ سياسة: التمويل وحده لا يكفي لإعادة إعمار غزة
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إن خطط مجلس السلام لإعادة إعمار قطاع غزة تمثل محاولة للانتقال إلى مرحلة جديدة بعد الحرب، لكن تنفيذها على الأرض لا يزال مرتبطًا بتجاوز عدد من العقبات السياسية والأمنية.
وأوضح الرقب، خلال مداخلة مع قناة "تن"، أن الخطط التي نشرتها "أكسيوس" تتضمن تصورًا لإعادة إعمار القطاع، بالتزامن مع تصريحات المبعوث الأممي بشأن وجود لجنة جاهزة لإدارة غزة، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الخطط يتوقف على توافر الظروف اللازمة للبدء في تنفيذها فعليًا.
وأضاف أن التحدي الأساسي يتمثل في مدى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، خاصة في ظل استمرار الخلافات والتوترات على الأرض، إلى جانب تأثير التطورات السياسية والانتخابات الإسرائيلية على مسار تنفيذ أي ترتيبات جديدة بشأن قطاع غزة.
تمويل إعادة الإعمار والتعافي المبكر في غزة
وفي خلفية الحديث عن خطط إعادة الإعمار، تتضمن التصورات المطروحة توجيه التمويل إلى مشروعات البنية التحتية والإسكان، إلى جانب قطاعات الصحة والتعليم، مع التركيز على بدء مرحلة التعافي المبكر لتجنب تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في القطاع.
وأشار الرقب إلى أهمية الانتقال إلى خطوات عملية لإعادة تأهيل القطاعات الأساسية، مؤكدًا أن استمرار الأوضاع الحالية يفرض الحاجة إلى التحرك في ملفات الإسكان والخدمات والبنية التحتية، بالتوازي مع معالجة العقبات السياسية والأمنية التي قد تعرقل تنفيذ خطط إعادة الإعمار.
ولفت إلى أن نجاح أي خطة لإعادة إعمار غزة لا يرتبط فقط بتوفير التمويل والمشروعات، وإنما يتطلب أيضًا تهيئة الظروف السياسية والأمنية التي تسمح بتنفيذها على أرض الواقع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






