عمرو رمضان: تغير مسارات الهجرة يعزز توظيف البيانات والتكنولوجيا في إدارة الحدود
أكد السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، أهمية ورشة العمل الدولية حول الإدارة المتكاملة للحدود، التي تستضيفها القاهرة بمشاركة مسؤولين وخبراء من مختلف أنحاء المنطقة، مشيرًا إلى أن المتغيرات المتلاحقة التي تشهدها مسارات الهجرة تفرض الحاجة إلى تطوير أدوات التعامل معها وتعزيز مستويات التنسيق بين الجهات والدول المعنية.
وأوضح أن مناقشة تطورات مسارات الهجرة تمثل محورًا أساسيًا لفهم طبيعة التحولات التي تشهدها حركة الهجرة، وما تفرضه من تحديات جديدة أمام منظومات إدارة الحدود، مؤكدًا أهمية استمرار تبادل المعلومات والخبرات بين الدول، بما يساعد على بناء رؤية أكثر تكاملًا للتعامل مع تلك التطورات.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون الدولي يمثل عنصرًا رئيسيًا في مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة وإدارة الحدود، خاصة أن طبيعة هذه الملفات تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الدول والجهات والمؤسسات ذات الصلة، إلى جانب تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المختلفة في المنطقة.
وأضاف أن مفهوم الإدارة المتكاملة للحدود يقوم على تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، بما يتيح التعامل مع حركة الهجرة والتطورات المرتبطة بها من خلال منظومة أكثر تكاملًا، مشددًا على أهمية استمرار الحوار وتبادل الرؤى بين الخبراء والمسؤولين للوصول إلى أفضل الممارسات في هذا المجال.
ولفت إلى أن التطور التكنولوجي والتحول المتزايد نحو الاعتماد على البيانات والمعلومات يفتحان مجالات جديدة لتطوير آليات إدارة الحدود، وهو ما يمثل أحد الموضوعات الرئيسية التي ستتناولها فعاليات اليوم الثاني من الورشة.
وأكد أن توظيف البيانات والتكنولوجيا يمكن أن يدعم تطوير آليات أكثر كفاءة في إدارة الحدود، إلى جانب الاستفادة من تجارب الدول المشاركة، باعتبارها مصدرًا مهمًا لتبادل الخبرات والتعرف على النماذج المختلفة في التعامل مع تحديات الحدود ومسارات الهجرة.
وشدد على أن استمرار مثل هذه اللقاءات الدولية والإقليمية يسهم في خلق مساحات للحوار المباشر بين الخبراء والمسؤولين، ويدعم بناء قنوات للتعاون وتبادل الخبرات، بما يتماشى مع طبيعة التحديات المتغيرة التي تفرضها حركة الهجرة وتطور مساراتها.
واختتم بالتأكيد على أهمية استكمال النقاش خلال اليوم الثاني من الورشة، خاصة فيما يتعلق بدور البيانات والتكنولوجيا وتجارب الدول في تعزيز الإدارة المتكاملة للحدود، بما يثري النقاش ويوفر فرصًا أكبر لتبادل الخبرات والممارسات بين المشاركين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







