رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طهران تتوعد بأسلحة وأهداف جديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜي ﻳﺒﺪ اﻧﻔﺘﺎﺣًﺎ ﻋﻠي ﻟﻘﺎء ﺑﺰﺷﻜﻴﺎن وﻳﺮﻓﺾ ﻣﻨﺢ ﺗﺄﺷﻴﺮات ﻟﻺﻋﻼم اﻹﻳﺮاﻧي

 

 

وسط تبادل التهديدات بين طهران وواشنطن، وقبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، حذر الحرس الثورى الإيرانى، من استخدام أسلحة جديدة وضرب أهداف لم يسبق استهدافها إذا شنّت الولايات المتحدة هجوما جديدا على إيران، مؤكدا استعداد طهران لخوض صراع طويل الأمد.

أعلن حسين محبى، المتحدث باسم الحرس الثورى الإسلامى الإيرانى، إنه إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، فإن القوات الإيرانية ستستخدم أسلحة جديدة لاستهداف المنشآت الأمريكية التى لم تتعرض للهجوم من قبل، وقال: «سنجلب أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى ساحة المعركة، وسيندهش العالم» وأضاف: «لن تكون أهدافنا هى نفسها كما كانت من قبل. لدينا أهداف جديدة لم نهاجمها من قبل»، وأكد أن هذه التغييرات ستؤثر على المناطق العملياتية، وكذلك على أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية المستخدمة.

وكانت قد صرحت قيادة ختم الأنبياء المركزية للجيش الإيرانى، فى بيان، بأن طهران تمتلك معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف أعمالها العدائية ضد إيران فى المستقبل القريب، أكد بيان القيادة المركزية لختم الأنبياء: «إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأً ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن جميع قواعدها ومصالحها فى المنطقة ستصبح أهدافا لهجمات متواصلة وفعالة ومدمرة، دون أى حدود أو اعتبارات».

أكد اللواء أمير خاتمى، قائد الجيش الإيرانى، أن الشعب والقوات المسلحة أثبتوا مجددا أن التعرض لأمن وسلامة أراضى إيران سيواجه بـ«رد حازم يندم عليه المعتدي»، وأضاف أن الشعب الإيرانى وقف مجددا صفا واحدا فى «مواجهة العدوان وأطماع العدو ودفاعا عن كيان البلاد وسلامة أراضيها».

واعترض الحرس الثورى ودمر مسيرة أمريكية من طراز «إم كيو-1» فوق مضيق هرمز، فجر أمس، باستخدام منظومة دفاع جوى طورت حديثا.

ورفضت واشنطن منح تأشيرات لفريق الرئيس الإيرانى الإعلامى للحضور إلى الأمم المتحدة، وبحسب تقارير إعلامية شددت مواقف إيرانية على أن إجراء مفاوضات جديدة لا يمكن أن يبدأ من دون تلبية المطالب الإيرانية، فى وقت لا تزال فيه قضايا الحرب والعقوبات الأمريكية والملف النووى وأمن الملاحة فى منطقة الخليج تمثل أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

 وكانت قد وافقت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على منح تأشيرات لمسئولين إيرانيين كبار، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجى، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوفد الأساسى لإيران سيتمكن من المشاركة فى أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة، إلى جانب الموظفين الأساسيين، مشيرة إلى أن حجم الوفد سيكون أصغر من العام الماضى، وأضافت أنه سيخضع أعضاء الوفد الإيرانى لقيود على الحركة داخل نيويورك، كما ستفرض عليهم قيود تمنع شراء السلع الفاخرة، وغيرها من المنتجات، وفقًا للسياسة الأمريكية المعمول بها. 

ووجه ترامب إلى القادة الإيرانيين خيارا بين التوصل إلى اتفاق أو مواجهة التدهور الاقتصادى أو الإبادة، لكنه أبدى فى الوقت نفسه انفتاحه على لقاء بزشكيان، المتوقع وصوله إلى نيويورك هذا الأسبوع.

وأثارت الزيارة المرتقبة جدلا داخل إيران؛ إذ وصفت صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية الخطوة بأنها «شجاعة»، فيما انتقدت أصوات محافظة ومتشددة جدوى الزيارة فى ظل الصراع مع واشنطن، ودعت صحيفة «كيهان» المتشددة بزشكيان إلى إلقاء خطاب حازم وتجنب أى إشارة إلى الضعف، كما أبدى وزير الاتصالات السابق الإصلاحى، محمد جواد آذرى جهرمى، تحفظا، قائلا إن عدم المشاركة على المستوى الرئاسى قد يكون أكثر فائدة فى بعض الظروف.

 ومن جانب آخر، أصيب اثنان من طاقم سفينة بعد تعرضها ‌للاستهداف بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز، أمس.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية نقلا عن مصادر عسكرية، إن ‌إصابة الاثنين طفيفة، وأكدت إلى أن السفينة استأنفت رحلتها للميناء التالى، وأضافت الهيئة أنه لم يبلغ عن أى تأثير بيئى حتى وقت إصدار التحذير، بينما تواصل السلطات التحقيق فى الواقعة، ودعت السفن إلى توخى الحذر أثناء عبور مضيق هرمز، والإبلاغ عن أى نشاط مشبوه، من دون تحديد هوية الناقلة أو الجهة المسؤولة عن إصابتها.

وأظهرت بيانات أولية محدثة لشركة «كبلر» للتحليلات، عبور 17 سفينة لنقل السلع مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل 37 سفينة فى عطلة الأسبوع السابقة، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.