رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ألمانيا وروسيا أمام اختبار سياسى صعب

ميرز يخسر أمام اليمين المتطرف.. وبوتين يحصد أغلبية واسعة فى انتخابات الدوما

بوابة الوفد الإلكترونية

يواجه المستشار الألمانى فريدريش ميرز ضغوطا سياسية متزايدة بعد تعرض حزبه الاتحاد الديمقراطى المسيحى لخسائر كبيرة فى انتخابات إقليمية، بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الروسية التى أظهرت احتفاظ حزب الرئيس فلاديمير بوتين بأغلبية واسعة فى مجلس الدوما.حيث تلقى الاتحاد الديمقراطى المسيحى ضربة قوية فى انتخابات ولاية مكلنبورغ - فوربومرن، بعدما فشل للمرة الأولى منذ 77 عاما فى دخول برلمان الولاية، التى كانت جزءا من ألمانيا الشرقية سابقا.

وحصل الحزب على 4.9% فقط من الأصوات فى الولاية، التى تعد مسقط رأس المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، ليفقد أكثر من نصف مستوى تأييده السابق. وفى المقابل، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا مكاسب كبيرة، بعدما حصل على 38% من الأصوات، ليضاعف حصته تقريبا ويصبح أكبر حزب فى الولاية.

وجاءت هذه النتيجة بعد أسبوعين فقط من هزيمة أخرى للاتحاد الديمقراطى المسيحى فى ولاية ساكسونيا - أنهالت، حيث حصل الحزب على 17% من الأصوات، مقابل نحو 44% لحزب البديل من أجل ألمانيا.

ووصف ميرز نتائج انتخابات مكلنبورغ - فوربومرن بأنها «كارثة»، لكنه أكد تمسكه بمنصبه واستمراره فى تنفيذ برنامج حكومته والإصلاحات التى يقول إنها ضرورية لدعم النمو الاقتصادي.

وتزايدت الضغوط على المستشار الألمانى فى ظل تراجع شعبية حكومته وتوسع نفوذ حزب البديل من أجل ألمانيا، بينما بدأت أصوات داخل المعسكر المحافظ تتساءل عن مستقبل قيادة ميرز.

وقال هولجر شميدينج، كبير الاقتصاديين فى بنك بيرنبرج، إن ميرز «يقاتل من أجل بقائه السياسي»، مشيرا إلى أن تعهده بالبقاء فى منصبه وقيادة إصلاحات اقتصادية لن يكون من السهل معه احتواء الاضطرابات داخل حزبه.

وكانت تكهنات قد ظهرت عقب انتخابات ساكسونيا - أنهالت بشأن إمكانية تغيير المستشار، إلا أن عدم ظهور شخصية بديلة مستعدة لتولى المنصب، إلى جانب رفض ميرز التنحي، أبقى مستقبل القيادة الألمانية فى حالة من عدم اليقين.

وعقد ميرز، البالغ من العمر 70 عاما، اجتماعات مع قيادات الاتحاد الديمقراطى المسيحى فى برلين لمناقشة نتائج الانتخابات وتداعياتها السياسية. وألغى أيضا رحلة كان مقررا أن يقوم بها إلى نيويورك للمشاركة فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط توقعات بأنه سيحتاج إلى البقاء فى ألمانيا للتعامل مع تداعيات الهزيمة الانتخابية.

وفى روسيا، أظهرت النتائج المعلنة لانتخابات مجلس الدوما تقدم حزب روسيا الموحدة الحاكم، الذى ينتمى إليه الرئيس فلاديمير بوتين، بأغلبية واسعة فى المجلس.

وأجريت الانتخابات على مدى ثلاثة أيام بين 18 و20 سبتمبر، وقال مسئولو الانتخابات إن روسيا الموحدة تتجه للفوز بنحو 355 مقعدا من أصل 450 فى مجلس الدوما، وهو عدد يتجاوز الرقم القياسى السابق الذى سجله الحزب فى انتخابات عام 2016.

وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة باعتبارها الأولى منذ بدء الغزو الروسى الشامل لأوكرانيا قبل نحو أربع سنوات ونصف، فى وقت استُبعدت فيه قوى وأحزاب تنتقد بوتين من المنافسة الانتخابية.

وانتقدت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبي، الانتخابات الروسية، ووصفتها بأنها «انتكاسة كبيرة أخرى للديمقراطية الروسية».