أحمد شوبير يكشف حقيقة استبعاد محمد الشناوي من منتخب مصر
أوضح الإعلامي أحمد شوبير حقيقة الأنباء المتداولة بشأن استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، من قائمة الفراعنة خلال المعسكر الحالي، استعدادًا لمنافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وترددت خلال الساعات الماضية أنباء تزعم وجود أزمة بين محمد الشناوي والجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، على خلفية عدم مشاركته أساسيًا أمام إيران في بطولة كأس العالم الأخيرة، رغم الحديث عن وعد سابق بحراسة مرمى الفراعنة، قبل أن يبدأ مصطفى شوبير المباراة.
ونفى أحمد شوبير صحة هذه الرواية، مؤكدًا أن ما حدث قبل مواجهة إيران لم يتضمن أي اتفاق مسبق بين حسام حسن ومحمد الشناوي بشأن المشاركة أساسيًا.
وقال شوبير، خلال برنامجه الإذاعي صباح اليوم: «إحنا بنموت في الحواديت، عندنا تصفيات أمم إفريقيا والأمور تسير بشكل جيد، لكن نتفاجأ بظهور موضوع على الساحة الرياضية يُعكر الأجواء».
وأضاف: «قبل مباراة مصر وإيران في كأس العالم الأخير، كان يتبقى تحديد الصاعدين من دور المجموعات كأفضل مركز ثالث، وكنا في الفندق ننتظر مباراة في مجموعة أخرى ستحدد المتأهلين حتى نكون مطمئنين».
وتابع: «الأمر الثاني، إن الكابتن حسام حسن لا يفصح عن التشكيل الأساسي للفريق إلا في غرفة الملابس قبل انطلاق المباراة، فلا النتيجة تحددت ولا تم التأهل والصعود، والجميع كان على أعصابه ومباراة إيران ليست سهلة، والكابتن حسام لم يعقد اتفاقًا مسبقًا مع أي لاعب إنه سيشارك أساسيًا أو بديلًا إطلاقًا».
وأوضح شوبير أن حسام حسن أعلن التشكيل داخل غرفة الملابس قبل المباراة، وكان مصطفى شوبير ضمن التشكيل الأساسي، قائلًا: «الكابتن حسام حسن دخل غرفة الملابس، وأعلن تشكيل المنتخب وبدأ مصطفى شوبير أساسيًا مع مجموعة اللاعبين المحترمين الذين شاركوا في اللقاء».
وأشار إلى أن محمد الشناوي شعر بالحزن بسبب عدم مشاركته، موضحًا: «المباراة انتهت وتأكدنا من الصعود، وحدث إن الكابتن محمد الشناوي أبدى حزنه، إنه كان يريد أن يكون أول حارس مرمى شارك في كأس العالم مرتين، وهذا شرف ما بعده شرف».
وكشف شوبير تفاصيل ما دار قبل انطلاق المباراة، قائلًا: «كلم الشناوي مع كابتن إبراهيم حسن قبل انطلاق المباراة، وكان متأثرًا، اللاعبون بدأوا عملية الإحماء قبل اللقاء، بعد هذا الموقف الكابتن حسام والكابتن إبراهيم تحدثا، ثم استدعوا مصطفى شوبير واعتذروا له وقالوا سنبدأ بـ الشناوي».
وأضاف: «فكان رد مصطفى: طبعًا كابتني ويلعب طبعًا».
وأوضح أن الجهاز الفني حاول إجراء تعديل على قائمة المباراة، لكن الإجراءات المتعلقة بتسجيل التشكيل حالت دون ذلك، قائلًا: «استدعوا الإداري وليد بدر، وطلبوا منه أن يضع اسم الشناوي في السكور شيت بدلًا من شوبير، فرد الأخير بأن الأمر انتهى وأنه أرسل بالفعل السكور شيت».
وتابع: «وهنا الحل شيء من اثنين، إما أن يُعلن المنتخب إن الحارس تعرض لإصابة ويتم استبعاده، أو إن يتم تغييره وتخسر تغييرًا في المباراة».
وأشار شوبير إلى أن حسام حسن طلب من اللاعبين مواصلة الإحماء لحين حسم الأمر، مؤكدًا أن اللاعبين أنفسهم لم يكونوا يعرفون في تلك اللحظات من سيبدأ المباراة.
وأضاف: «حسام حسن طلب من اللاعبين أن يجروا عملية الإحماء وأنه سيحل هذه المشكلة، فاللاعبين وهم يجرون عملية الإحماء كانوا لا يعرفون من سيبدأ، فمحاولة حسام حسن إن الشناوي يبدأ لم تنجح».
واختتم شوبير روايته قائلًا: «الكابتن حسام حسن قال انتهى الأمر سنبدأ بـ مصطفى شوبير، والأمر انتهى عند هذا الحد، ولم يكن هناك اتفاق بين الكابتن حسام وإبراهيم مع الشناوي، ولا كان مصطفى شوبير يعرف شيئًا على الإطلاق، وكان هناك احترام للمدرب من قبل اللاعبين».
وأكد الإعلامي أن استبعاد محمد الشناوي من المعسكر الحالي لا يرتبط بأزمة سابقة مع الجهاز الفني، منتقدًا ما وصفه بالشائعات التي تثير الجدل في توقيت حساس.
وقال: «هذه هي القصة بالكامل، لا أعرف لماذا تصدر الشائعات في هذا التوقيت، وأنه تم استبعاد الشناوي بسبب أزمة سابقة مع الجهاز الفني».
واختتم: «أجواء صعبة جدًا وإحنا بنموت في الحواديت، وخلق أجواء غير صحية في أوقات صعبة، أمامنا تصفيات إفريقيا والبعض يتحدث عن الشناوي وتاريخه، لماذا دائمًا نفترض سوء النية، ونفترض قضية جدلية، مصممون ندخل أنفسنا في أزمة وكل شخص يفتعل قصة من خياله».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




