ريال مدريد يفتح النار على التحكيم الإسباني بسبب ركلة جزاء «منسية»
فنح ريال مدريد النار على التحكيم الإسباني بعد الخسارة في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، الذي انتهى بفوز الأخير 2-1، بعد الحالات التحكيمية الجدلية التي أثارت اعتراضات داخل النادي وبين جماهيره.
وبعد الحديث عن حالتي الطرد المحتملتين ضد كوتي روميرو وكانج إن لي، ظهرت واقعة أخرى أثارت جدلًا واسعًا، بعدما اصطدمت تسديدة من كيليان مبابي بيد مارك بوبيل داخل منطقة جزاء أتلتيكو خلال الشوط الثاني، في لقطة لم تحظَ باهتمام كبير أثناء النقل التلفزيوني للمباراة.
لقطة لم تظهر بوضوح أثناء المباراة

جاءت الواقعة خلال إحدى هجمات ريال مدريد، عندما حاول مبابي التسديد من الجهة اليسرى لهجوم الفريق، حيث اتجهت الكرة نحو بوبيل، الذي كان يضع يديه خلف جسده في البداية، قبل أن يحركهما في اللحظة الأخيرة إلى الأمام، لتصطدم الكرة بيده مباشرة.
وبحسب ما أظهرته اللقطات التي انتشرت لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المدافع كان داخل منطقة الجزاء وقت اصطدام الكرة بيده، وهو ما فتح باب النقاش حول إمكانية احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد.
لماذا لم تظهر اللقطة خلال البث؟
كانت سرعة اللعبة أحد الأسباب التي جعلت الواقعة تمر دون اهتمام كبير أثناء المباراة، خصوصًا أن الإعادة التلفزيونية لم تقدم زوايا إضافية واضحة للحظة اصطدام الكرة بيد بوبيل.
لكن في اليوم التالي للمباراة، بدأت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في نشر لقطة جانبية للواقعة، وهو ما أعادها إلى الواجهة وأشعل النقاش حول قرارات الحكم خلال الديربي.
جدل تحكيمي مستمر
وتأتي واقعة بوبيل في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد يتحدث بالفعل عن قرارات تحكيمية أخرى أثارت الجدل خلال المباراة.
ومن بين أبرزها التدخلات التي شهدت إمكانية إشهار البطاقة الحمراء في وجه كوتي روميرو وكانج إن لي، وهي الحالات التي أثارت نقاشًا واسعًا عقب صافرة النهاية.
وبالتالي، أضافت لقطة بوبيل عنصرًا جديدًا إلى الجدل الدائر حول أداء الحكم أورتيس أرياس، الذي تولى إدارة المباراة.
اعتراضات داخل ريال مدريد
وكان تعيين أورتيس أرياس لإدارة الديربي قد أثار تحفظات داخل ريال مدريد، وفقًا لما أوردته التقارير الإسبانية، بسبب قلة خبرته في إدارة مباريات بهذا الحجم.
ومع ظهور لقطة بوبيل مجددًا، وجد قطاع من جماهير ريال مدريد سببًا إضافيًا للاعتراض على القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة.
ولا تزال الواقعة محل نقاش، خصوصًا أن تقدير مثل هذه الحالات يعتمد على تفاصيل متعددة، من بينها وضع اليد، وحركة اللاعب، والمسافة بين التسديدة والمدافع، وما إذا كان لمس الكرة باليد يمثل مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء وفقًا لقوانين اللعبة.
في المقابل، لا تعني إعادة نشر اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحدها أن قرارًا تحكيميًا خاطئًا قد ثبت بشكل قاطع، إذ يبقى تقييم الحالة مرتبطًا بتفسير قوانين اللعبة واللقطات المتاحة من الواقعة.
وهكذا، لم يتوقف الجدل حول ديربي مدريد عند نتيجة المباراة، بعدما أعادت لقطة بوبيل فتح ملف التحكيم، لتضاف إلى سلسلة من الحالات التي أثارت نقاشًا واسعًا عقب فوز أتلتيكو مدريد على غريمه بهدفين مقابل هدف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



