رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

والأم تكشف المستور لـ"الوفد"

ضربته 8 أقلام على رأسه.. أخصائية تخاطب تعتدى على طفل مصاب بالتوحد (فيديو)

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت هاجر الشتتاوي، والدة الطفل أدهم، البالغ من العمر سبع سنوات والمصاب بالتوحد، تفاصيل واقعة تعرضه للضرب والاعتداء من قِبل أخصائية تخاطب أثناء جلسة تعليمية منزلية، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد الإلكترونية"، موضحةً الحقيقة كاملة وما تعرض له طفلها من اعتداء نفسي وبدني.

 

بدفع 300 جنيه للحصة.. أخصائية التخاطب تعتدي على طفلي وتؤذيه نفسيًا

 

وأوضحت أن طفلها التحق بحضانة منذ شهر يوليو 2025، وكان يذهب إلى الحضانة ثلاثة أيام من كل أسبوع، وبدأت تتعرف على أخصائية التخاطب وتتقرب منها لمتابعة مدى استجابة أدهم لها، ومع مرور الوقت، بدأ أدهم يرفض الذهاب إلى الحضانة مطلقًا، لذا فضلت أن تنسق معها لتأتي إليها في المنزل، مقابل 300 جنيه في الحصة الواحدة، وكانت تأتي إليه ثلاثة أيام في الأسبوع بمعدل 12 حصة على مدار الشهر.

 

والدة الطفل أدهم: أخصائية التخاطب ظلت تعتدي على طفلي لمدة 13 شهرًا

 

وأكدت أنها أبلغت أخصائية التخاطب بأن أدهم مصاب ببؤرة كهربائية في المخ بالفص الأيسر الأمامي، وأن الطبيب المختص أوصى بألا يتعرض لأي شكل من أشكال العنف أو الضرب أو التعدي أو الخبط، حتى لا يتسبب ذلك في إصابته بصرع وتدهور حالته الصحية أكثر.

 

ضربته 8 أقلام على رأسه.. اخصائية تخاطب تعتدى على طفل مصاب بالتوحد والأم تكشف المستور لـ الوفد 

 

وأضافت أن أخصائية التخاطب كانت تعلم جيدًا تفاصيل الحالة المرضية لابنها أدهم، وأنه مصاب بالتوحد ويحتاج إلى معاملة خاصة، وهو ما جعلها تطلب منها أن تأتي إلى المنزل لإعطائه حصص التخاطب، لكي تهتم به أكثر ويستجيب لها بشكل طبيعي.

 

وبعد مرور 6 أشهر، لاحظت الأم تغييرًا كبيرًا في تصرفات أدهم، وبدأ يرفض كافة الأمور التي تُوجَّه إليه، ويضرب نفسه بالقلم، ويستيقظ من النوم بفزع.

 

وأكملت أنها لاحظت تغييرًا ملحوظًا في سلوك طفلها، مما جعلها تشعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي يحدث معه، لذلك قررت، بالتنسيق مع والده، تركيب كاميرا مراقبة في غرفته حتى تتمكن من متابعته في كل لحظة.

وأكدت أن أخصائية التخاطب كانت تعلم جيدًا بوجود كاميرا مراقبة في غرفة أدهم، ولكن ذلك لم يمنعها من التعدي عليه، بحسب روايتها، حيث ضربته بـ8 أقلام على رأسه، وقامت بشد أذنيه إلى أسفل، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل قامت برطم رأسه في الحائط.

واستكملت أنها بعد انتهاء حصة التخاطب لطفلها أدهم، قامت بفتح كاميرا المراقبة لمشاهدة ما حدث معه خلال الحصة، لتتفاجأ بتعدي معلمته عليه بهذه الوحشية، وعلى الفور توجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بتعدي أخصائية التخاطب على طفلها، وبدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها حتى لا يضيع حقه.

 

وأشارت إلى أن أخصائية التخاطب كانت تؤكد لها أنها خريجة كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل – تخصص الاحتياجات الخاصة، ولكن في حقيقة الأمر، وفقًا لما اكتشفته الأم، فهي خريجة كلية فلسفة وحاصلة على دبلومة تخاطب، وهو ما اكتشفته بعدما رأت تعديها على طفلها من خلال مراجعة كاميرات المراقبة.

 

واختتمت أن واقعة تعدي أخصائية التخاطب على طفلها حدثت في شهر أغسطس 2026، وتم القبض عليها وحبسها لمدة يومين، ثم خرجت بكفالة قدرها 5 آلاف جنيه، وبعد خروجها من الحبس، كانت تمارس عملها بشكل طبيعي مع أطفال آخرين، إلا أن انتشار فيديو تعديها على الطفل أدهم تسبب في تعاطف الجميع وظهورها على حقيقتها، بحسب رواية الأم، وأنها لا تصلح لهذه المهنة، ليتم القبض عليها مجددًا أمس.