رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل لقاء البابا تواضروس مع أقباط عزبة جعفر بكنيسة الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس

البابا تواضروس وأقراط
البابا تواضروس وأقراط عزية جعفر

إلتقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الاثنين، بأقباط عزبة جعفر، غرب مدينة الفشن، خلال زيارته لكنيسة القديسين الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس ، وذلك في إطار زيارته لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا.

وحرص المئات من شعب القرية على استقبال قداسة البابا في ساحة الكنيسة، حاملين الورود واللافتات والورود، وسط حالة من الفرحة الغامرة، حيث علت أصواتهم واختلطت ألحان الفرح بعبارات المحبة والترحيب، واستغرقت رحلة قداسته من باب الكنيسة الخارجي وحتى الباب الداخلي حوالي ٤٥ دقيقة رغم أن المسافة لا تزيد عن ثلاثمائة متر، وذلك لحرص قداسة البابا مصافحتهم والتفاعل معهم.

وبعد اللقاء البابوي الذي عكس حرارة المحبة والتقدير لهذه الزيارة، توجه قداسته إلى كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل الكائنة في الطابق الأرضي، والتي امتلأت هي الأخرى لآخرها بالشعب المتهلل بزيارة الأب والراعي وباركهم قداسته بصليبه. 

 


ثم صعد إلى الكنيسة الرئيسية، وفيها ألقى القمص سام غالي كاهن الكنيسة، كلمة محبة وترحيب بقداسة البابا، ورتل كورال "روح وحياة" التابع لكنائس قرى الفشن، عددًا من التسابيح والألحان الكنسية بشكل متميز نال تشجيع وإشادة قداسة البابا، وعُرِضَ فيلمًا تسجيليًّا عن لرحلة الخدمة في عزبة جعفر  تأسيس الكنيسة" عبر ٥٤ سنة، وألقت كريستين سامي إحدى بنات الكنيسة قصيدة شعرية ترحيبًا بزيارة قداسة البابا،  وحياها قداسته مثنيًا على موهبة الشعر التي تمتلكها.

وأشار  الأنبا اسطفانوس أسقف إيبارشية ببا والفشن وسمسطا، في كلمته إلى أن  البابا تواضروس يحب عمل الخير بشكل دائم، دون أن يسمح بأن يعطل أحد ما أو أمر ما عمل الخير، مؤكدًا أن الخير يجلب الخير، وما أجمل أن يعمل الإنسان الخير لأجل الخير.

كما أشاد أسقف الأقباط بقرية عزبة جعفر ورح المحبة والتلاحم بين أهلها مسيحيين ومسلمين.

ومن جانبه، ألقى قداسة البابا كلمة عبر فيها عن سعادته بحفاوة الاستقبال، قائلا: "وجدت محبة كبيرة وسط أهل جعفر" لافتًا إلى أن هذه المحبة هي أكبر وأفضل ميزة يتميزون بها، وطلب منهم ترديد الآية "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا" داعيًا أن تكون سلوك دائم في المعاملات بينهم.