رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاب ينهي حياته بعد فشل ارتباطه بفتاة في الشرقية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أنهى شاب في العقد الثاني من عمره حياته داخل منزله بدائرة مركز صان الحجر بمحافظة الشرقية، في واقعة أشارت التحريات الأولية إلى أنه كان يمر قبلها بحالة نفسية سيئة، بالتزامن مع تعذر ارتباطه بإحدى الفتيات.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من مركز شرطة صان الحجر، يفيد ورود بلاغا بالعثور على جثمان شاب داخل منزله بدائرة المركز.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وبالفحص تبين العثور على جثمان شاب يدعى «الـ. ع»، يبلغ من العمر 21 عامًا، داخل منزله، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة.

وكشفت التحريات الأولية أن الشاب كان يمر خلال الفترة الأخيرة بحالة نفسية سيئة، وأنه كان يرغب في التقدم لخطبة إحدى الفتيات، إلا أن الارتباط لم يتم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها للوقوف على تفاصيل الفترة التي سبقت وفاته.

وبإخطار جهات التحقيق، أمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي، وانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

كما طلبت جهات التحقيق تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها، والاستماع إلى أقوال أفراد أسرة الشاب والمحيطين به، للوقوف على حالته خلال الفترة السابقة للوفاة، وما إذا كانت هناك أسباب أو ظروف أخرى مرتبطة بالواقعة.

وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، انتظارًا لما تسفر عنه تحريات الأجهزة الأمنية وتقرير الطب الشرعي، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب.

وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 2325 لسنة 2026 إداري صان الحجر، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وتؤكد الجهات المختصة أهمية اللجوء إلى الدعم النفسي والمتخصصين عند التعرض لأزمات أو ضغوط شديدة، وعدم التعامل معها بشكل منفرد، خاصة مع ظهور مؤشرات على إيذاء النفس أو فقدان القدرة على تجاوز الأزمة.

ويعد الانتحار من أخطر النتائج التي قد تترتب على الأزمات النفسية الشديدة، إذ يمثل نهاية مأساوية لأزمة يمكن في كثير من الحالات التعامل معها واحتواؤها من خلال الدعم النفسي والتدخل المتخصص.

 وتزداد أهمية الانتباه إلى التغيرات المفاجئة في سلوك الشخص أو حديثه عن اليأس وفقدان الأمل، وعدم تجاهل تلك المؤشرات، مع ضرورة طلب المساعدة من المتخصصين والجهات المعنية، وعدم ترك الشخص بمفرده عند وجود خطر مباشر على حياته.