رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

السيطرة على حريق داخل مصنع بلاستيك بالعاشر من رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

سيطرت قوات الحماية المدنية بالشرقية، منذ قليل، على حريق نشب داخل مصنع للمواد البلاستيكية بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، فيما جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة عقب السيطرة على النيران.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد نشوب حريق داخل مصنع للمواد البلاستيكية بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، للتعامل مع النيران والسيطرة عليها.

ودفعت قوات الحماية المدنية بعدد 4 سيارات إطفاء إلى موقع الحريق، وجرى التعامل مع النيران ومحاصرتها لمنع امتدادها إلى باقي أجزاء المصنع أو المنشآت والمناطق المجاورة، فيما انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ تحسبًا لوجود أي إصابات.

وتبين من المعلومات الأولية أن المصنع مكون من 4 طوابق، وأن الحريق اندلع بالطابقين الأول والثاني، فيما تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران وإخمادها، وجرى إجراء أعمال التبريد للتأكد من عدم وجود بؤر نيران قد تؤدي إلى تجدد الاشتعال.

وأفادت البيانات الأولية الواردة من موقع الحادث بعدم وجود مصابين، كما لم تسفر الواقعة عن أي خسائر بشرية، ولم يتم نقل أي حالات إلى المستشفيات، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف عقب الانتهاء من أعمال الإطفاء.

ومن المقرر أن تستكمل الجهات المعنية أعمال المعاينة داخل المصنع للوقوف على حجم التلفيات والخسائر المادية الناتجة عن الحريق، وتحديد الأجزاء التي تضررت جراء اندلاع النيران، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المكان.

وتعمل الجهات المختصة على استكمال التحريات اللازمة للوقوف على أسباب وملابسات اندلاع الحريق، وفحص موقع الواقعة، تمهيدًا لإعداد التقرير اللازم وإخطار جهات التحقيق بما تسفر عنه الإجراءات.

وتحرر المحضر اللازم بشأن الواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة أعمالها واتخاذ الإجراءات القانونية، فيما تظل أسباب اندلاع الحريق محل فحص من الجهات المختصة لحين انتهاء المعاينات والتحريات.

وتزداد أهمية إجراءات الوقاية من الحرائق مع الانتقال التدريجي بين فصول السنة، خاصة خلال الفترات التي تشهد تغيرًا في درجات الحرارة واختلافًا في استخدام مصادر التهوية والتدفئة داخل المنشآت.

 وتكتسب هذه الإجراءات أهمية أكبر داخل المناطق الصناعية، التي تضم مصانع وورشًا تستخدم مواد قابلة للاشتعال ومعدات ومكينات ومصادر كهرباء متعددة، بما يجعل أي خلل في إجراءات السلامة سببًا محتملًا لزيادة مخاطر الحريق.

 وتشمل إجراءات الوقاية مراجعة التوصيلات والشبكات الكهربائية بصورة دورية، والتأكد من جاهزية أنظمة الإنذار والإطفاء، وتوفير طفايات الحريق ومخارج الطوارئ، مع تدريب العاملين على سرعة الإخلاء والتعامل مع الحرائق في مراحلها الأولى. 

كما تمثل سرعة إبلاغ الحماية المدنية والتدخل المبكر عاملًا مهمًا في الحد من انتشار النيران، خاصة في المدن الصناعية التي تتجاور فيها المنشآت وتتنوع طبيعة المواد والأنشطة داخلها.