حريق بمصنع بلاستيك في المنطقة الصناعية الثالثة بالعاشر من رمضان دون إصابات,
نشب حريق، منذ قليل، داخل مصنع بلاستيك مكون من 4 طوابق بالمنطقة الصناعية الثالثة، بجوار الميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، فيما دفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة.
حريق مصنع بلاستيك في المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد ورود بلاغ بنشوب حريق داخل مصنع بلاستيك بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ.
وبحسب البيانات الأولية، وصلت سيارات الحماية المدنية إلى موقع الحريق في نحو الساعة 7:04 مساءً، بعد تلقي البلاغ في الساعة 6:53 مساءً، وشاركت 4 سيارات إطفاء في أعمال السيطرة على النيران والتعامل مع الحريق.
وتبين من المعاينة الأولية أن المصنع مكون من 4 طوابق، وأن النيران اندلعت بالطابقين الأول والثاني، فيما جرى التعامل معها لمنع امتدادها إلى باقي أجزاء المصنع والمنشآت المحيطة.
كما انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحريق تحسبًا لوجود أي إصابات، إلا أن البيانات الأولية أفادت بعدم وجود مصابين، ولم يتم نقل أي حالات إلى المستشفيات.
ولا تزال أعمال السيطرة والتبريد والمتابعة مستمرة بموقع الحريق، تمهيدًا للوقوف على ملابساته وأسباب اندلاعه، وتحديد حجم الخسائر، وذلك وفق ما تسفر عنه المعاينات والإجراءات التي تجريها الجهات المختصة.
كما تتابع الأجهزة الأمنية الموقف ميدانيًا، وتعمل على الوقوف على ملابسات اندلاع النيران داخل الطابقين الأول والثاني من المصنع، ومدى تأثير الحريق على محتويات المكان. وتستكمل الجهات المختصة إجراءات المعاينة عقب الانتهاء من أعمال الإطفاء، للوقوف على الأسباب التي أدت إلى نشوب الحريق وتحديد حجم التلفيات والخسائر المادية، فيما لم تتضمن البيانات الأولية الواردة من موقع الحادث وجود أي إصابات أو وفيات. ومن المقرر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، وإعداد التقرير الخاص بالحريق وملابساته، وإخطار جهات التحقيق بما تسفر عنه المعاينات.
وتعد الحرائق من أبرز المخاطر التي تواجه المنشآت الصناعية، خاصة مع وجود مصادر متعددة للاشتعال مثل التوصيلات الكهربائية والماكينات ومصادر الحرارة والمواد القابلة للاشتعال، وهو ما يتطلب الالتزام باشتراطات السلامة والحماية المدنية داخل المصانع والشركات.
وتزداد خطورة الحرائق في المدن الصناعية نتيجة تقارب المنشآت وتنوع الأنشطة الصناعية، بما قد يؤدي إلى سرعة انتقال النيران حال عدم السيطرة عليها في مراحلها الأولى، وتشمل إجراءات الوقاية إجراء الصيانة الدورية للشبكات الكهربائية والمعدات، والتأكد من سلامة أنظمة الإطفاء والإنذار، وتوفير مخارج طوارئ واضحة، مع تدريب العاملين على التعامل مع الحرائق والإخلاء الآمن، كما تمثل سرعة إبلاغ الحماية المدنية والتدخل المبكر عاملًا مهمًا في الحد من انتشار النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض