رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صوتٌ لا يُنسى.. في ذكرى ميلاد الشيخ شعبان الصياد

الشيخ شعبان الصياد
الشيخ شعبان الصياد

اليوم ذكرى ميلاد الشيخ شعبان الصياد، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب الصوت المميز الذي أسهم في نشر التلاوة المصرية داخل مصر وخارجها، وترك بصمة بارزة في تاريخ قراء القرآن الكريم.

من قرية صراوة إلى عالم التلاوة

وُلد الشيخ شعبان عبد العزيز إسماعيل الصياد في 20 سبتمبر عام 1940، بقرية صراوة التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، ونشأ في أسرة قرآنية، إذ كان والده صاحب صوت حسن اشتهر به في المناسبات والسهرات، وكان قريبًا من صوت الشيخ محمد رفعت.

وأتم الشيخ شعبان الصياد حفظ القرآن الكريم في سن السابعة، وظهرت موهبته مبكرًا، حتى بدأ تلاوة القرآن في المناسبات العامة وهو في سن صغيرة، ليذيع صيته بين أبناء بلدته.

تلميذ مصطفى إسماعيل وأحد أعلام دولة التلاوة

ارتبط اسم الشيخ شعبان الصياد بكبار أعلام التلاوة، وكان من تلاميذ الشيخ مصطفى إسماعيل، كما واصل مسيرته حتى اعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1975، ليصبح صوته حاضرًا في البيوت المصرية وخارجها.

وسافر القارئ المصري إلى عدد من الدول لإحياء ليالي شهر رمضان والمشاركة في المناسبات القرآنية، كما شارك في لجان تحكيم المسابقات القرآنية بعدد من الدول، وحصل على جوائز وأوسمة وشهادات تقديرية.

«صائد القلوب».. صوت ترك أثرًا

اشتهر الشيخ شعبان الصياد بين محبي التلاوة بلقب «صائد القلوب»، لما تميز به من أداء مؤثر وصوت عذب، وظل اسمه حاضرًا بين كبار القراء الذين شكلوا مدرسة التلاوة المصرية.

وتؤكد وزارة الأوقاف أن مسيرته لم تقتصر على التلاوة، بل امتدت إلى الجانب العلمي والدعوي، وأسهم من خلالها في نشر القرآن الكريم والتلاوة المصرية في الداخل والخارج.

ذكرى باقية في دولة التلاوة

وفي ذكرى ميلاد الشيخ شعبان الصياد، تستعيد الأجيال واحدًا من الأصوات التي ارتبطت بوجدان محبي القرآن، لتظل تسجيلاته وتراثه القرآني شاهدًا على مدرسة التلاوة المصرية التي جمعت بين جمال الصوت وإتقان الأداء وخدمة كتاب الله.