القنصل العام تبحث أوضاع الجالية المصرية في كوينزلاند مع حاكمة الولاية
التقت ريم زهران، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في سيدني، بالسيدة الدكتورة جانيت يونج AC PSM، حاكمة ولاية كوينزلاند، بمقر الحاكم في مدينة بريسبن، وذلك في إطار زيارة القنصلية العامة إلى الولاية.
حيث تناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الصلة بأوضاع أبناء الجالية المصرية وسبل دعم التواصل معهم وتعزيز حضورهم الإيجابي داخل المجتمع الأسترالي.
وأكدت القنصل العام خلال اللقاء أهمية الجالية المصرية في ولاية كوينزلاند، مشيرة إلى ما تتمتع به من حضور فاعل ونجاح في الاندماج داخل المجتمع الأسترالي، مع حرص أبنائها في الوقت ذاته على الحفاظ على هويتهم المصرية وتراثهم الثقافي، بما يعكس عمق الروابط الإنسانية والشعبية التي تجمع بين مصر وأستراليا.
وأوضحت أن أبناء الجالية المصرية يمثلون حلقة وصل مهمة بين البلدين، من خلال ما يشاركون به في مختلف المجالات المهنية والمجتمعية، وما يضطلعون به من أدوار تسهم في تعزيز التفاهم والتواصل بين الشعبين المصري والأسترالي، إلى جانب نقل صورة إيجابية عن مصر ومجتمعها وثقافتها.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التواصل مع أبناء الجالية المصرية في ولاية كوينزلاند، ومتابعة أوضاعهم واحتياجاتهم، بما يدعم استمرار ارتباطهم بوطنهم الأم، ويعزز استفادتهم من الخدمات التي تقدمها الجهات المصرية المختصة للمصريين بالخارج، فضلًا عن تشجيع مشاركتهم في الفعاليات والمبادرات التي من شأنها توثيق الصلات بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وتطرقت المناقشات كذلك إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجالية المصرية في دعم العلاقات المصرية الأسترالية على المستويات الاقتصادية والثقافية والمجتمعية، والاستفادة من خبرات المصريين المقيمين في كوينزلاند وشبكات علاقاتهم وانخراطهم في مختلف قطاعات المجتمع الأسترالي.
وأكدت القنصل العام حرص وزارة الخارجية والقنصلية العامة على مواصلة التواصل مع أبناء الجالية المصرية، والاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم، والعمل على تعزيز قنوات التواصل معهم، بما يضمن استمرار مشاركتهم الفاعلة في المجتمع الأسترالي، ويحافظ في الوقت نفسه على ارتباطهم بمصر وهويتهم الوطنية.
ويأتي اللقاء في إطار زيارة القنصلية العامة إلى ولاية كوينزلاند، والتي شملت بحث عدد من ملفات التعاون بين مصر وأستراليا، إلى جانب التعرف بصورة أكبر على أوضاع أبناء الجالية المصرية في الولاية، ودعم جسور التواصل بين الجانبين.
كما بحث اللقاء الاستعدادات الجارية في ولاية كوينزلاند لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في بريسبن عام 2032، وما يمكن أن تتيحه من مجالات للتعاون وتبادل الخبرات، بما في ذلك الاستفادة من الخبرات والكوادر والعمالة المصرية الماهرة والموسمية في القطاعات التي قد تشهد طلبًا متزايدًا، وفقًا للأطر والقواعد المعمول بها في أستراليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







