رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ألعاب ومراهنات وسوشيال ميديا.. ماذا تحجب شريحة الطفل؟

تطبيقات المراهنات
تطبيقات المراهنات

 كشف المهندس محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تفاصيل الخدمات التي أطلقها الجهاز لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مؤكدًا أن خدمة «شريحة الطفل» لا تقتصر على تقييد الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي فقط، وإنما تمتد لتشمل أنواعًا أخرى من المحتوى الذي قد يمثل خطورة على الأطفال.

 وأوضح محمد إبراهيم أن خدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر» تتيح للأسر اتخاذ إجراءات لحماية الأطفال من المحتوى غير الملائم، مشيرًا إلى أن الخدمة يمكن أن تقيد الوصول إلى الألعاب الخطرة وتطبيقات المراهنات وغيرها من المحتويات التي لا تناسب الفئات العمرية الصغيرة.

 وأضاف المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن عشرات الآلاف من المواطنين اشتركوا في هذه الخدمات خلال الشهرين الماضيين، واستفادوا من المزايا التي توفرها لحماية أبنائهم أثناء استخدام الإنترنت والهواتف المحمولة.

شريحة الطفل.. خدمات مجانية خلال الفترة التجريبية:

 وأشار محمد إبراهيم إلى أن الاشتراك في خدمات شريحة الطفل متاح بسهولة، سواء من خلال التطبيق أو عبر زيارة فروع شركات الاتصالات، لافتًا إلى أن الخدمات متاحة مجانًا خلال الفترة التجريبية.

 ودعا أولياء الأمور الذين لم يشتركوا حتى الآن إلى الاستفادة من الخدمات المتاحة، مؤكدًا أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت تحتاج إلى تعاون بين الدولة والأسر والمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع لاستخدام الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بين الأطفال والنشء.

 وقال إن الإجراءات التي اتخذها الجهاز خلال الفترة الماضية، إلى جانب قرار تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، تمثل أجزاء متكاملة من منظومة تستهدف تعزيز حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

قرار تنظيم استخدام الأطفال للسوشيال ميديا:

 وأوضح المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن العمل على القرار الخاص بتنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي بدأ منذ فترة، مشيرًا إلى أن ملف حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت كان حاضرًا منذ بداية العام.

 ولفت إلى أن الجهاز أعلن خلال شهر يوليو الماضي عن خدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر»، والتي عُرفت إعلاميًا باسم «شريحة الطفل»، بالتزامن مع العمل على مجموعة من الإجراءات الأخرى المتعلقة بحماية الأطفال على الإنترنت.

 وأكد أن القرار المشترك الصادر عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يأتي ضمن هذه الإجراءات، إلى جانب مشروع قانون يجري العمل عليه بالتعاون مع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب.

تشريع جديد لتعزيز السلامة الرقمية:

 وكشف محمد إبراهيم أن مشروع القانون المنتظر يستهدف استكمال منظومة حماية المستخدمين على الإنترنت، موضحًا أن نطاقه لن يقتصر على حماية الأطفال فقط، وإنما سيمتد إلى مفهوم أوسع يتعلق بالسلامة الرقمية.

 وأوضح أن التشريع يتناول مخاطر مرتبطة ببعض الألعاب الإلكترونية الخطرة، وتطبيقات المراهنات، وغيرها من أنواع المحتوى والخدمات الرقمية التي قد تمثل مخاطر على المستخدمين.

 وأشار إلى أن الهدف من استكمال هذه الإجراءات والقرارات من خلال تشريع شامل هو الوصول إلى منظومة متكاملة للسلامة الرقمية، بما يساهم في توفير بيئة أكثر أمانًا لاستخدام الإنترنت لجميع أفراد المجتمع.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت لا تعتمد على قرار واحد فقط، وإنما تحتاج إلى تكامل الإجراءات التنظيمية والتشريعية والفنية، إلى جانب الدور الذي تقوم به الأسرة في متابعة استخدام الأطفال للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي.