الفنان عمر غسان: السينما والفن العربي وسيلة مهمة للتعريف بالحضارة المصرية وإبراز تاريخها للعالم
قال الفنان عمر غسان إن الفن والسينما العربية يمثلان وسيلة مهمة للتعريف بالثقافة والتاريخ والهوية، موضحًا أن العمل الفني لا يقتصر دوره على الترفيه فقط، وإنما يستطيع أن يقدم صورة مختلفة عن المجتمعات وحضاراتها، ويساهم في نقل العديد من القصص التاريخية إلى الجمهور بطريقة تجمع بين المعلومة والمتعة البصرية.
وأضاف عمر غسان أنه يستعد خلال الفترة المقبلة لتقديم مشروع سينمائي جديد يتناول آثار مصر المنتشرة في عدد من دول العالم، في تجربة فنية يسعى من خلالها إلى تقديم الحضارة المصرية بصورة مختلفة، والتعريف بتاريخها وإرثها الثقافي أمام الجمهور المصري والعربي، إلى جانب الوصول إلى الجمهور العالمي من خلال معالجة سينمائية تعتمد على الصورة والحكاية.
وتابع الفنان عمر غسان أن فكرة المشروع جاءت نتيجة اهتمامه بالحضارة المصرية القديمة وما تمثله الآثار المصرية من قيمة تاريخية وإنسانية تتجاوز حدود مصر، مشيرًا إلى أن كل قطعة أثرية تحمل قصة مرتبطة بفترة زمنية وشخصيات وأحداث، وهو ما يمكن تحويله إلى مادة سينمائية تساعد الجمهور على التعرف بشكل أكبر على جوانب من التاريخ المصري.
وأشار الفنان عمر غسان إلى أن الهدف الأساسي من المشروع هو تقديم حكايات مرتبطة بالقطع الأثرية المصرية الموجودة خارج البلاد، والتوقف أمام رحلتها التاريخية ووصولها إلى المتاحف والمؤسسات المختلفة حول العالم، موضحًا أن تناول هذه الرحلات من منظور فني يمكن أن يفتح مساحة للتعرف على تفاصيل قد لا تكون معروفة لدى قطاعات واسعة من الجمهور.
وأضاف أن السينما تمتلك أدوات متنوعة تساعد على تقديم الموضوعات التاريخية بصورة جذابة، من خلال التصوير والموسيقى والسرد البصري، مؤكدًا أن الجمع بين العناصر الفنية والمعلومات التاريخية يحتاج إلى إعداد دقيق حتى يحافظ العمل على قيمته الفنية ومصداقيته في الوقت نفسه.
وقال الفنان عمر غسان، إن السينما العربية تستطيع أن يكون لها حضور أكبر في تقديم الموضوعات المرتبطة بالحضارة والتاريخ، خاصة أن المنطقة العربية تمتلك إرثًا ثقافيًا غنيًا يمكن الاستفادة منه في إنتاج أعمال تصل إلى جمهور مختلف حول العالم، لافتًا إلى أن تقديم التاريخ بطريقة معاصرة يساعد الأجيال الجديدة على الاقتراب من تراثها.
وتابع أن اختيار الآثار المصرية موضوعًا لمشروعه الجديد جاء لرغبته في تقديم محتوى سينمائي يحمل رسالة ثقافية إلى جانب الجانب الفني، مؤكدًا أن التعريف بالحضارة المصرية لا يقتصر على الكتب والدراسات، وإنما يمكن أن تصل قصصها إلى الجمهور من خلال الأفلام والأعمال الوثائقية والمشروعات البصرية.
وأشار، إلى أن المشروع يحتاج إلى مراحل متعددة من البحث والتحضير، بداية من جمع المعلومات المتعلقة بالقطع الأثرية، مرورًا بدراسة قصصها ومواقع وجودها، وصولًا إلى اختيار أسلوب المعالجة السينمائية المناسب، موضحًا أن التحضير الجيد يمثل عنصرًا أساسيًا في أي تجربة تتناول موضوعًا مرتبطًا بالتاريخ.
وأضاف الفنان عمر غسان أن اهتمامه بالسينما والفن العربي يأتي من إيمانه بقدرتهما على تقديم رسائل تتجاوز الحدود الجغرافية، مؤكدًا أن العمل الفني الناجح يستطيع أن يجمع بين الأجيال والثقافات المختلفة من خلال قصة واضحة وصورة قوية.
واختتم الفنان عمر غسان حديثه بالتأكيد على أن مشروعه السينمائي الجديد يستهدف تقديم الحضارة المصرية من زاوية مختلفة، وإلقاء الضوء على الآثار المصرية الموجودة حول العالم، بما يساهم في تعريف الجمهور بقصصها ورحلاتها التاريخية، مع الحفاظ على الطابع الفني الذي يمنح المشروع قدرته على الوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض