رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

القس رفعت فكري يشارك ممثلي "بيت العائلة" لقاء يناقش أسباب العنف

القس رفعت فكري
القس رفعت فكري

شارك القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي، في فعاليات اللقاء المجتمعي بملوي، مع ممثلي بيت العائلة المصرية، لمناقشة ظاهرة العنف المجتمعي وأسبابها وسبل الحد منها، تحت عنوان "العنف المجتمعي من تشخيص الأسباب إلى بناء ثقافة السلام".

نظمت اللقاء لجنة الحوار والعلاقات المسكونية، برئاسة القس رأفت ناجي فرنسيس، بحضور عدد من القيادات الدينية والمجتمعية والمحلية، بالإضافة إلى ممثلون عن بيت العائلة المصرية وإدارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف، إلى جانب عدد من قسوس وشيوخ مجمع ملوي وشباب الكنائس في حوار مشترط تناول قضية تمس الأسرة والمدرسة والشارع المصري بمختلف مؤسسات المجتمع.

وأكد المشاركون أن مواجهة العنف لا تتوقف عند التعامل مع نتائجه، وإنما تبدأ من فهم أسبابه الفكرية والتربوية والاجتماعية، والعمل على ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام وقبول الاختلاف.

ومن جانبه، تناول الشيخ طلعت عبد المقصود، من بيت العائلة المصرية بملوي، مفهوم العنف المجتمعي وصوره، فيما استعرض الأستاذ جمال فؤاد، المدير التنفيذي لبيت العائلة دور المؤسسة في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم قيم التعايش والحوار، وتطرق الأستاذ حمدي عبدالحميد إلى دور المؤسسات التعليمية في الحد من العنف بين التلاميذ وأهمية غرس قيم الحوار وقبول الأخر منذ المراحل التعليمية المختلفة.

ومن الأوقاف، تحدث الشيخ حسني ممدوح، عن أنواع العنف وصوره بينما ركز الشيخ أحمد عبدالله، إمام وخطيب مسجد العرفاني، على العنف داخل الأسرة وانعكاساته على أفرادها والمجتمع، وأكد الشيخ نصر الدين، رئيس لجنة الخطاب الديني ببيت العائلة، أهمية العودة إلى بساطة العلاقات الإنسانية داخل الأسرة وخارجها، مشيرًا إلى أن التواصل  والاحترام يمثلان أساسًا للحد من النزاعات.

كما ناقش الدكتور رجب عبدالعظيم، مدير إدارة الشباب والرياضة بالمحافظة، أهمية احتواء طاقات الشباب وتوجيهها نحو المشاركة الإيجابية، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في مواجهة الظواهر السلبية وبناء مجتمع أكثر استقرارًا.

وفي كلمته الختامية، قدم القس رفعت فكري قراءة شاملة لمفهوم العنف وأسبابه، متناولًا عددًا من المداخل للحد منه، من بينها تعزيز دور الأسرة، والتربية على الحوار ودعم المؤسسات الدينية والتعليمية والشبابية، وإتاحة مساحات أمنة للتعبير والنقاش.

وشدد "فكري" على أن الاختلاف بين البشر لا ينبعث أن يتحول إلى إيذاء أو صراع وإنما إلى فرصة لاحترام الأخر وتقدير إنسانيته موضحًا أن بناء ثقافة السلام يبدأ من القدرة على إدارة الاختلاف بالحوار.

وشهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا تضمن عددًا من الأسئلة والمداخلات من بينها مداخلات القس مدحت سامي، من الكنيسة الإنجيلية، والقس زاهر، من كنيسة خزام، إلى جانب عدد من المشاركين وتركزت حول الجوانب العملية للتعامل مع أسباب العنف داخل الأسرة والمجتمع.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية أستمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والمجتمعية وتوسيع مساحات مشاركة الشباب، بما يسهم في نشر فيهم التسامح والسلام وقبول الآخر، مع الصلاة من أجل حفظ مصر وشعبها واستمرار مسيرة التعاون المجتعي.