رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل الدورة الـ١١ للمعهد المسكوني للشرق الأوسط

المشاركون في دورة
المشاركون في دورة المعهد المسكوني

انطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة للمعهد المسكوني للشرق الأوسط في مركز القديس أغسطينوس، ، بمشاركة ٢٤ طالبًا وطالبة يمثلون ٧ دول عربية، ضمن برنامج تدريبي وأكاديمي يركز على التنشئة المسكونية وتعزيز الحوار بين مختلف الكنائس.

وشارك في الدورة، التي انطلقت الإثنين الماضي، طلاب مصر ولبنان وسوريا والأردن وفلسطين والعراق والسودان، وينتمون إلى  أكثر من ١١ عائلة كنسية متنوعة، إلى جانب مشاركين بعدد من كليات ومعاهد اللاهوت والحركات الشبابية المسيحية في المنطقة العربية.

وشهدت انطلاقة الدورة صلاة نظمتها إدارة المعهد، أعقبها لقاء للدكتور زاهي عازارا، رئيس المعهد، تناول خلاله شعار "معرفة، محبة، صلاة"، باعتباره الإطار الذي تستند إليه مسيرة التنشئة المسكونية بالمعهد.

كما عرضت الأستاذة ألسي وكيل، المديرة التنفيذية بالمعهد، برنامج الدورة وآليات العمل خلال فترة التدريب، موضحه طبيعة الأنشطة واللقاءات التي تجمع بين الدراسة والحوار والعمل الجماعي.

وفي اليوم التالي، استكمل المشاركون برامجهم بصلاة صباحية بمشاركة طلاب من الكنيسة القبطية الكاثوليكية، تلاها تأمل في الكتاب المقدس قدمه الاب كميل وليم.

وتناول الدكتور زاهي عازارا، في لقاء آخر مفهوم الحركة المسكونية وأهميتها، متحدثا عن دور المعهد في إعداد الشباب للعمل في المجال المسكوني، وأهمية خلق مساحات تجمع أبناء الكنائس المختلفة للحوار والتعارف وتبادل الخبرات.

وأوضح عازارا أن العمل المسكوني يتجاوز النقاش حول القضايا العقائدية، ليشمل التعرف إلى الكنائس وتقاليدها، وفهم خصوصية كل كنيسة، مع الحفاظ على الهوية الإنتماء الكنسي في إطار من الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن المحبة وشخص يسوع المسيح يمثلان محور مسيرة الوحدة المسيحية.

وتخلل برنامج الدورة، شارك الاب بيار بلانزا من فرنسا عبر المنصات، في لقاء حمل عن ان "المسكونية وبناء مجتمع يسودها العدل والسلام"، تناول خلاله مع الطلاب إمكانات العمل المسكوني في دعم قيم العدالة والسلام، ودوره في تعزيز التعاون والتضامن داخل المجتمعات. 
واختتمت أنشطة بمجموعات عمل تفاعلية تعرف خلالها الطلاب إلى الكنائس المختلفة وتقاليدها، وتبادلوا تجاربهم وخبراتهم وانتماءاتهم، في لقاءات هدفت إلى بناء جسور التواصل وتعزيز التعارف بين المشاركين.

ويواصل المعهد خلال الأيام المقبلة برنامجه الذي يجمع بين الصلاة والتأمل والدراسة والحوار والعمل الجماعي، في إطار هدفه الرامي إلى تنمية الوعي المسكوني لدى الشباب وتشجيعهم على دعم الحوار والتعاون بين الكنائس في الشرق الأوسط.

يعود تأسيس المعهد المسكوني للشرق الأوسط إلى عام ٢٠١٥، ويقدم منذ ذلك الحين دورة أكاديمية صيفية مكثفة للتنشئة المسكونية، تستهدف إعداد شباب قادر على المشاركة في مسيرة الحوار والوحدة بين الكنائس، والمساهمة في بناء مجتمعات تقوم على التعاون والعدل والسلام.