«الصحة التونسية» تتحرك لمواجهة نقص الأدوية وتعزيز المخزون
أعلنت وزارة الصحة التونسية إجراءات جديدة لمواجهة نقص الأدوية وتعزيز المخزون، في أعقاب تسجيل نقص في عدد من الأدوية داخل الصيدليات التونسية، بحسب ما أفادت نسرين رمضاني، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من تونس.
وأوضحت رمضاني، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي ومودة كمال، أن إجراءات الوزارة جاءت في رد كتابي على سؤال تقدمت به النائبة بمجلس نواب الشعب مريم الشريف، وتضمنت مجموعة من التدابير لمعالجة النقص وضمان توافر الأدوية، خاصة الأساسية منها، خلال الفترة المقبلة.
منظومات معلوماتية لمتابعة حركة الأدوية
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن من بين أبرز الإجراءات التي أعلنتها وزارة الصحة التونسية تطوير منظومات معلوماتية حديثة تتيح متابعة حركة الأدوية ومستويات استهلاكها بصورة آلية.
وأوضحت أن هذه المنظومات من شأنها مساعدة الجهات المعنية على رصد الاحتياجات والتدخل في الوقت المناسب، بما يستهدف تفادي حدوث نقص في الأدوية داخل السوق.
دعم الصيدلية المركزية وتعزيز التمويلات
وأضافت رمضاني أن الإجراءات تشمل أيضا تدابير ظرفية لدعم الملاءة المالية للصيدلية المركزية التونسية، وتعزيز تمويلاتها بما يضمن قدرتها على اقتناء الأدوية وتوفيرها بصورة منتظمة.
ولفتت إلى أن الوزارة أشارت في هذا السياق إلى أهمية التحويلات المالية المستحقة من الصندوق الوطني للتأمين على المرض إلى الصيدلية المركزية، إلى جانب التمويلات الموجهة إلى جهات أخرى معنية، بما يسهم في توفير السيولة اللازمة لاقتناء الأدوية وتفادي النقص في الأسواق.
حلول هيكلية لضمان انتظام التزويد
وأكدت مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» أن وزارة الصحة تعمل كذلك على إيجاد حلول هيكلية تستهدف ضمان التوازنات المالية للصيدلية المركزية التونسية.
وأضافت أن الوزارة تواصل في الوقت نفسه اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الموارد، وضمان انتظام تزويد المؤسسات الصحية باحتياجاتها من الأدوية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







