رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استغاثة عاجلة من مصرية في دبي: نسمة حمدي تناشد الرئيس السيسي والجهات المختصة لحمايتها

الفتاة المصرية
الفتاة المصرية

في استغاثة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فتاة مصرية تُدعى نسمة حمدي، مقيمة وتعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مقطع فيديو وهي تناشد المسؤولين التدخل لسماع شكواها والتحقق من ملابسات ما تقول إنها تعرضت له خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها تعيش حالة من الخوف والقلق بسبب ما تصفه بتهديدات وبلاغات وإجراءات قانونية.

وقالت نسمة، خلال استغاثتها، إنها سافرت إلى الإمارات بحثًا عن العمل وبناء مستقبلها، موضحة أنها تعرضت، بحسب روايتها، لضغوط بعد رفضها ما وصفته بأنه مساومة على شرفها، وأن الأمور تصاعدت عقب موقفها الرافض، لتجد نفسها، وفقًا لما ذكرته، أمام سلسلة من التهديدات والبلاغات والقضايا.

وأضافت أنها تواجه، بحسب أقوالها، اتهامات وإجراءات قانونية مرتبطة بأطراف كانت تتعامل معها في إطار عملها، مشيرة إلى أن بعض المحامين وأطرافًا مرتبطة بالشركة التي كانت تتعامل معها شاركوا، على حد قولها، في اتخاذ إجراءات قانونية ضدها.

وأعربت الفتاة المصرية عن رفضها لما وصفته باتهامات خطيرة تُوجه إليها، مؤكدة أنها تنفي تلك الاتهامات وتطالب بأن يتم التحقق منها من خلال الجهات الرسمية المختصة، بعيدًا عن أي أحكام مسبقة، وأن يتم الاستماع إلى روايتها وفحص المستندات والوقائع المرتبطة بها.

كما تحدثت نسمة عن وضعها القانوني في الإمارات، قائلة إنها ممنوعة من السفر، وإنها تخشى التوجه إلى المطار والعودة إلى مصر خشية توقيفها بسبب القضايا التي تتحدث عنها، مضيفة أنها عاشت خلال الفترة الماضية حالة من القلق نتيجة ما وصفته بالملاحقات والإجراءات التي تعرضت لها.

وفي رسالتها، وجهت نسمة نداءً إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبة بالتدخل من خلال الجهات المعنية لمساعدتها في الوصول إلى الحقيقة، كما ناشدت المسؤولين المصريين متابعة موقفها، خاصة أنها مصرية مقيمة خارج البلاد وتقول إنها تواجه أزمة قانونية وإنسانية في دولة الإقامة.

وقالت الفتاة في بداية استغاثتها: «الحقوني.. اسمعوا صوتي»، معربة عن أملها في أن تصل شكواها إلى الجهات المختصة، وأن يتم فحص ما تطرحه من وقائع، بما يضمن لها الحماية القانونية إذا ثبت تعرضها لأي ظلم، وفي الوقت نفسه احترام الإجراءات والقوانين المعمول بها في دولة الإمارات.

وتأتي هذه الاستغاثة في وقت تؤكد فيه نسمة أن ما تمر به تسبب لها في حالة من الخوف وعدم الاستقرار، مطالبة بأن تكون كلمة الفصل للتحقيقات الرسمية والأدلة، وليس للروايات المتداولة أو الاتهامات غير المثبتة.

ومن جانب آخر، فإن أي وقائع أو اتهامات وردت في الاستغاثة تظل رواية منسوبة إلى نسمة حمدي وفقًا لما ذكرته هي في الفيديو، ولا تمثل حكمًا أو إثباتًا على أي طرف، كما تظل تفاصيل القضية وملابساتها محل تحقق وفحص من الجهات المختصة، باعتبارها صاحبة الاختصاص في كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات وفقًا للقانون.